فهرس الكتاب

الصفحة 1122 من 6253

محسن العيني: 45 شيخ فالأخير جاؤوا للمشايخ كده كيف تسكت وكيف كذا وكيف كيف قلت لهم طيب راحوا يعملوا إيه؟ إما راحوا يتآمروا علينا وهذا ما فعلوه وإما راحوا يغزوا الجنوب مثل ما بتقولوا إنهم دخلوا في معركة ولا بده راح يحارب راح ينتصر ولا ينهزم أنا مش طرف.. اخيرا بدأت إذاعة عدن تهاجم المشايخ الباقين إنه مصيركم مصير هؤلاء فجاؤوا لي طلعت نكتة.. نكتة لطيفة كده ففي برنامج إذاعي يقول أنا عايز لحمة طرية حمراء لحمة معناها الناس يأكلوا لحوم طرية معناها أحمد علي المطري من أبرز مشايخ اليمن حمراء يعني الشيخ عبد الله بن حسين الأحمر فصار التفسير في أوساط القبائل إن هادول الإخوان في عدن سيستهدفون مشايخ اليمن فتأزم الموقف وأصبحنا على وشك مواجهة، أنا مش عايز أحارب عدن لسه حصلنا على السلام ونريد نستقر فقمت بجولة وقلت أنا هحول الموضوع إلى موضوع سياسي وعسى تهدأ المعركة قمت بزيارة لجميع الدول العربية أحاول أنقذ الموقف، الموقف تصاعد وكان في عنصرين لتصاعد الموقف بيننا وبين الجنوب.

أحمد منصور: ما هما؟

محسن العيني: حالة الحادث وسط هذا القبائل بهذا الشكل، ثم الجنوب عندما حصلوا على الاستقلال انفردت..

أحمد منصور [مقاطعًا] : 1967.

محسن العيني: 1967 انفردت الجبهة القومية بالحكم.

أحمد منصور [مقاطعًا] : الشيوعيين.

محسن العيني: جبهة التحرير والعناصر الأخرى تركت وجاءت الشمال فهناك معارضة قوية للجنوب ثم التصفيات المتواصلة في عدن أبعدت عدد كبير من ضباط الأمن وضباط الجيش وكانوا دائما يجوا عندنا ما يرضوش يروحوا فأصبح الشمال فيه أسباب للخلاف مع عدن إحنا غير راغبين فأنا كنت أقول للدول العربية والجامعة ولغيرهم يا إخوانا إحنا مش طرف أنا أريد أركز على الشمال.

أحمد منصور [مقاطعًا] : هل كان..

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت