محسن العيني: إبراهيم حمدي رئيس الوزراء فعلا متوتر وظروف اليمن فعلى كل حال فخلي الحديث بيني وبينك وأتركهم من كذا وبدأ وأنا كنت ممنون له لأنه هو لين حاول أن يخرجنا من الموقف وبعدين بعد ما خرجنا في هذا الموقف المتوتر أنا لم أكن منزعج من أي نشاط لإبراهيم وقتها هنا أو هناك كنت بأعتبر أن هذا عمل سياسي ذكي أنه مش نرجع لأنه نائب رئيس الوزراء للشؤون الداخلية بدل ما نرجع مختلفين متوترين إذا وجد فرصة هنا أو هناك لتحسين الموقف مافيش مانع، لكن فعلا بعض المراقبين قالوا لي بعد ما رجعنا وأنا ذكرتها في كتابي قالوا أنه أنت خلاص هذه آخر زيارة لك للمملكة، قلت ليه؟ قالوا لي لقد تحدثت بصراحة لا تحتملها مجالسهم قلت لهم ما أتصور هذا أبدا.
أحمد منصور [مقاطعًا] : وكانت..
محسن العيني: على كل حال..
أحمد منصور: ورتبت الأوراق للحمدي وجاء الحمدي بعد ذلك رئيسا لليمن.
محسن العيني: جاء مسلسلات الحوادث..
أسباب استقالة العيني الثالثة
أحمد منصور: سنأتي لها ولكن الضغوط تواصلت عليك بسبب الاتفاقية التي وقعتها مع القاهرة، قدمت استقالة حكومتك الثالثة في 30 ديسمبر عام 1972 بعد 16 شهرا، هل تعتقد بأن اتفاقية القاهرة للوحدة مع الجنوب فعلا هي التي قضت على حكومتك الثالثة أو أجبرتك على الاستقالة؟
محسن العيني: لا من ضمن الأشياء..
أحمد منصور [مقاطعًا] : لو قلنا ايه الأسباب الرئيسية ما هي؟
اتفاقية القاهرة للوحدة مع الجنوب التي لم تقابل بتجاوب فاعل من المعنيين هي السبب الرئيس وراء استقالتي من الحكومة
محسن العيني: لا هذا من الأسباب الرئيسية لأنه الأخوان تعرف المشكلة يا سيدي أن إحنا في العالم العربي نتحدث كثيرا عن أمور كثيرة مثلا الآن الحديث عن الإصلاح الفساد كل الناس يتحدثوا فيه بس لما تيجي تأخذ خطوة في هذا السبيل تقوم القيامة..
أحمد منصور [مقاطعًا] : طبعا لأن المستفيدين من الفساد كثروا وأنت الآن هتمسهم؟