أحمد أبو صالح: آه، في سوريا في الحقيقة وصلت الأمور لدرجة في ظل الكتلة الوطنية التي لم يكن غيرها كتنظيم سياسي يقارع الاستعمار كانت القيادات كلها من الطبقات الأرستقراطية والبرجوازية، ولكن الشعب لم يفكر بذلك، يفكر فقط بمقاومة الاستعمار بقيادة أي رجل أو أي شخص على استعداد لأن يقود الناس في هذا المضمار.
أحمد منصور: أنا.. أنا بس بأعمل مقارنة الآن، الآن دي الصورة عندكم في سوريا، لما لقيت الصورة دي على النقيض
أحمد أبو صالح: اختلف.. اختلفت كثيرًا، لأنه لم يكن في سوريا تجمعًا أو تنظيمًا على شاكلة الإخوان المسلمين.
أحمد منصور: أظن كانوا بدءوا الإخوان المسلمين في سوريا في ذلك الوقت، صح.
أحمد أبو صالح: كانوا بدءوا الشيخ مصطفى سباعي، أستاذ جامعة وإلى آخره، بس ليس في ظل الاستعمار، لم يكن لهم دور في ظل الاستعمار، الدور كان مثلًا لحسن بِك إبراهيم باشا (قاطر أغاسي) بالتركي، كان أبونا، الناس يصيحون في الشوارع بدنا أبونا حسن بِك، لأنه كان منفيًا إلى جزيرة (أروات) ، بدنا أخونا سعد الله، بدنا.. كل الأسماء التي كانت تُطرح من قِبل الشعب البسيط المتواضع الفقير أسماء لامعة وكبيرة ثرية، غنية.
أحمد منصور: أيه البصمة اللي سابها لقاؤك بحسن البنا؟ التقيت بحسن البنا كتير في مصر؟
أحمد أبو صالح: يعني كنت أعتقد خلال فترة وجودي قرابة سنة التقيت به على الأقل يعني خمسة عشر مرة إلى عشرين مرة.
أحمد منصور: أيه الانطباع الأساسي اللي سابه كرواسب في نفسك واليوم بتذكره؟