أحمد أبو صالح: لأ، يعني أكرم الحوراني بالحقيقة مناداته بالاشتراكية أقرب لاشتراكية سيف الدولة في مصر، شو اسمه عصمت سيف الدولة حكى عن الاشتراكية العربية.
أحمد منصور: آه، هذا كان أحد المحامين والمفكرين المصريين المعروفين...
أحمد أبو صالح: أيوه، وهذا فعلًا كان عضو في حزب البعث، عضو قديم في حزب البعث عصمت سيف الدولة أنت بيجوز ما تعرفه أو..
أحمد منصور: لا، أعرفه قابلته مرة...
أحمد أبو صالح: نعم، يعني كان عضو في حزب البعث، وكنا نحنا عم نخطط لأن يأتي أمينًا عامًا لحزب البعث..
أحمد منصور: كان محامي معروف.
أحمد أبو صالح: محامي معروف وله مؤلفاته.
أحمد منصور: صح.
أحمد أبو صالح: وأنا شخصيًا بأعرفه شخصيًا يعني زايره أكثر من مرة وحاكي معاه وإلى آخره، فكنا نحن نخطط..
أحمد منصور [مقاطعًا] : بس هو لم يكن له وجود على أرض الواقع في مصر، هو كمفكر.. كمحامي.. كـ..
أحمد أبو صالح: صحيح هذا صح.
أحمد منصور: لكن لا له حزب ولا له شعبية ولا له..
أحمد أبو صالح: صحيح، ونحنا لذلك باعتباره ابن مصر أردنا نجيبه أمين عام لحزب البعث العربي الاشتراكي بدلًا من ميشيل عفلق ومنيف الرزاز.
أحمد منصور: سنة كام ده؟
أحمد أبو صالح: هايدي يعني خلينا نقول بسنة يمكن 65، فكرنا جديًا 64، 65 اسم معروف وإنسان ذكي وموقعه العلمي جيد وبعثي قديم، فليش لأ وابن مصر، يعني بثقلها مصر حتى لما انوجد غير عصمت سيف الدولة..
أحمد منصور [مقاطعًا] : أنتم إلى اليوم بتحبوا مصر والمصريين.
أحمد أبو صالح: والله أنا كل عمري، أنا قلت لك أنا بادئ الدراسة في الـ 47 بأحب مصر، وأنا إذا كُتب لي في يوم من الأيام أن أقيم في بلد عربي غير سوريا لا أقيم إلا بمصر، أنا يعني بدأت حياتي في مصر وبأعرف شعب مصر وأحترم يعني.. وبعدين جزء أساسي من ها الأمة ومن ها الوطن وإلى آخره.
أحمد منصور: نرجع للحزب الشيوعي.