أحمد منصور: بعد 61.
أحمد أبو صالح: بعد أيلول 61، يعني إجوا بشراسة وضراوة وفاتحين أفواههم لـ.. يبتلعون كل شيء..
أحمد منصور: وعملوا الإصلاح الزراعي وغيرها من الأشياء.
أحمد أبو صالح: ألغوا أشياء كثيرة طبعًا بالمجلس وكانوا.. مع العلم أكرم الحوراني نجح بـ 16 نائب في زمن الانفصال، ونحنا كنا ضده لأنه أكرم الحوراني وقتها وقع الانفصال في حزب البعث العربي الاشتراكي بين قلت لك فيه ناس بدهم تجديد الوحدة وناس بدهم إعادة الوحدة، وناس ما بدهم الوحدة من أساسها..
أحمد منصور: أنا سآتي إلى هذه الأشياء بشكل مفصَّل، لكن أنا أردت لأن شخصية أكرم الحوراني من الشخصيات اللي لعبت دور، كانت علاقتك به كانت علاقة وثيقة ووصلت إلى مرحلة مصاهرة بين بعد ذلك بين ابنك وابنته، كنت تحدثني عن الأجواء التي سبقت وتأثير الحزب الشيوعي، وإن كان هناك قلق وكان هناك مخاوف كثيرة لدى السوريين من وراء هذا الأمر، في الوقت اللي بدأت فيه زيارة السادات في 16 نوفمبر 57 جاء إلى حلب.
أحمد أبو صالح: نعم.
أحمد منصور: كنت أنت أحد السياسيين البارزين آنذاك الشباب في حزب البعث في حلب..
أحمد أبو صالح: نعم.
أحمد منصور: تقييمك أيه لزيارة السادات؟
أحمد أبو صالح: يا سيدي، عندما بلغنا، نحنا قبل أو قبيل أن يأتي السادات بفترة، حزب البعث كان يمارس نشاط ليلًا ونهارًا للتهيئة للوحدة، لتهيئة الرأي العام للوحدة وأن الوحدة هي الحل لكل مشاكل البلد وخاصة المشاكل السياسية، وخاصة لمواجهة أعداء سوريا، وخاصة الأتراك لأنه حشدوا على الحدود السورية، أنا كنت من الناشطين في هذا الحقل، يعني عقد الاجتماعات في الأحياء القديمة الفقيرة المتطرفة، الريف، كنا نعقد الاجتماعات لندعو للوحدة ولعبد الناصر وبين قوسين بأقول لك: عبد الناصر عندما اختلف مع الإخوان المسلمين معظم الناس كانوا ضد عبد الناصر، لأنه اعتبروه ظلم..
أحمد منصور [مقاطعًا] : سنة 54 في مصر؟