فهرس الكتاب
أحمد أبو صالح: أنا مع الإخوان الآن 100% لعلمك أهو، ولا أخشى من.. أن أقول هذه الكلمة، معهم 100%، لأنه هم اللي موجودين بالساحة..
زيارة السادات لسوريا نوفمبر 1957
أحمد منصور: خليني أرجع لزيارة السادات في 16 نوفمبر 57، لأنها كانت مفصل من مفاصل قيام الثورة بعد ذلك بين مصر وسوريا.
أحمد أبو صالح: يا سيدي. السادات عندما بلغنا بأنه آت من دمشق..
أحمد منصور: إلى حلب.
أحمد أبو صالح: إلى حلب، نحن البعثيين معظمنا مفاليس يعني..
أحمد منصور: يعني أيه مفاليس؟
أحمد أبو صالح: يعني ما عندنا إمكانات.
أحمد منصور: آه مفلسين يعني. إزاي مفاليس؟
أحمد أبو صالح: أيه جمع مفلس.. جمع مفلس..
أحمد منصور: أنا الآن ما بأتكلمش في الجمع والطرح، لكن أنا بأقول إزاي بعثيين وما فيش معاكم فلوس وأنتم..
أحمد أبو صالح: ما عندنا.. ما عندنا، لأنه إحنا ما كنا مستلمين لا السلطة ولا شيء نحن حزب متواضع في حلب بالعشرات.
أحمد منصور: لعبت معاكم بعد كده يعني؟
أحمد أبو صالح: أيه؟
أحمد منصور: لعبتم معكم بعد كده.
أحمد أبو صالح: شو لعبت معانا؟
أحمد منصور: لعب الحظ معاكم وبقيتم في أيديكم كل حاجة يعني.
أحمد أبو صالح: لا هي ما تسميها حظ، تسميها شطارة، شوف هتيجي تسميها..
أحمد منصور: لكن 57 فعلًا كان الحزب ما فيش عنده إمكانات؟
أحمد أبو صالح: إمكانات شو؟
أحمد منصور: إمكانات مادية.
أحمد أبو صالح: ما فيه، ما فيه لأنه ها العدد المحدود الموجود في المجلس النيابي ما فيه منا ولا واحد من حلب، أنا بأحكي الآن عن وصوله لحلب معي، ما فيه منا ولا واحد.
أحمد منصور: المفروض الحزب الرئيسي يدعمكم.
أحمد أبو صالح: ما عنده، منين بيجيب الحزب الرئيسي، يعني هلا أكرم الحوراني وميشيل عفلق وصلاح البيطار..
أحمد منصور: طب أنت ما دورتش على حزب ليه فيه فلوس؟ لأ صحيح، خاصة إنك واضح إنك لطشت مع ميشيل عفلق من الأول، وإنه يعني كانت بتتجاذبك الأفكار.