أحمد منصور: طبعًا دي الثورة العربية الكبرى ربما يكون لها وقت آخر، الآن جلوب جاء إلى عشيرتكم، وكان في زيارة إلى جدك…
مشهور حديثه الجازي [مقاطعًا] : هذا الزيارة أنا عرفت أن استغلها.
أحمد منصور: سنة كام؟
مشهور حديثه الجازي: الحكي هذا كله من سنة 43م.
أحمد منصور: كان عمرك أربع، 15 سنة.
مشهور حديثه الجازي: كان عمري حوالي 14 سنة لا أزيد عن ذلك، فالناس كانوا منسجمين بالحديث، جلوب يتحدث العربية بطلاقة، ويتكلم، ويداعب، وجدي كان يتكلم معه في الأمور، ولذلك كان الجو صافيًا، فهمست في أذن -كان الجو صيف- همست في أذن جدي -رحمه الله- قلت له يا جدي أريد أدخل الجيش، قال: شو؟ قول لجلوب إذا ممكن.. قال: يا جلوب، يا باشا، قال له: نعم قال: هذا مشهور يريد يدخل الجيش قال: وما عليه، أهلًا وسهلًا حياه الله، بكره الصبح معي بالسيارة…
أحمد منصور [مقاطعًا] : مباشرة.
مشهور حديثه الجازي: مباشرة، جلوب نام في المخفرة اللي هو في قرية جدي، مخفر الأمن وصبحنا الساعة ستة ونص كنت عنده، وراكب السيارة معه، وأخذني معه…
أحمد منصور [مقاطعًا] : قبل أن تتحرك، هل سبق وأن فاتحت جدك في رغبتك في الجيش؟
مشهور حديثه الجازي: أبدًا، فاجأته، وألزمته شبه إلزام.
أحمد منصور: ومباشرة وافق، ومباشرة تكلم معه.
مشهور حديثه الجازي: ومباشرة، ولم يجادل قال يا أهلًا: يا مرحبًا، أهلًا وسهلًا على طول، يعرف أبوي ويعرفني وأنا صغير.
أحمد منصور [مقاطعًا] : جلوب.. جلوب.
مشهور حديثه الجازي: ويعرف والدي معرفة كويسة.
أحمد منصور: يعني هل.. هل هذه أيضًا المرة الأولى التي تلتقي فيها جلوب، أم رأيته في زيارات؟
مشهور حديثه الجازي: لأ هذى أول مرة أكون قريب منه، وأخذني معه بالسيارة طبعًا.
أحمد منصور: ما هي الترتيبات والاستعدادات التي أخذت.. التي رتبتها لذهابك إلى الجيش؟