فهرس الكتاب
أحمد منصور: وكانوا لازالوا مش عارفين اندماجية أو ائتلافية أو اتحادية أو أي شكل من الأشكال اللي هم أصلًا ما هماش فاهمين شكلها أيه كما هو واضح، وفضلوا الضباط قاعدين أربع أيام في القاهرة قابلهم عبد الناصر بعد أربع أيام، الأول اجتمع معهم المشير، وبعدين اجتمع عبد الناصر، وبعدين الحكومة السورية كلها في يوم 30 يناير حتى خالد العظم يقول تم سوقنا مثل الغنم في الطائرة عشان نروح لمصر نعمل.. من أول رئيس الدولة، لمجلس الوزراء كله، لكذا عشان يعملوا وحدة، كلام عاطفي بحت ليس فيه أسس وليس فيه كذا، صهرك بيقول إن من أول اجتماع حصل مشاكل ما بين.. من أول اجتماع حصل لعملية الوحدة خلاف.. بيقول أكرم الحوراني:"دب الخلاف منذ الاجتماع الأول بين اللجنتين المصرية والسورية اللتين كُلِّفتَا بوضع مبادئ الوحدة، وكان ممثلي الجانب السوري: عفيف البذرة، بشير صادق، مصطفى حمدون، أكرم الدريري، حسين حده، عبد الغني قنوت. وعن الجانب المصري: المشير عامر، عبد اللطيف البغدادي، خالد محيي الدين، أنور السادات"من أول اجتماع دب الخلاف، مافيش وحدة.. وحدة أيه، الضباط يبقوا في سهرة وياخدوا قرار ويطلعوا ورئيس الدولة يعرف الصبح هو ورئيس الوزارة، ووزير الدفاع ما يعرفش!! سابوا واحد يبلغهم الصبح!!
أحمد أبو صالح: مين؟ مين؟
أحمد منصور: هكذا قال أمين الحافظ في شهادته إنهم هم راحوا وسابوا رسالة لرئيس الدولة وسابوا واحد منهم، هم راحوا 16، وفضل الـ 17 قاعد عشان يبلغ رئيس الدولة الصبح بأن هم رايحين.. راحوا لمصر، مش ده اللي حدث؟