فهرس الكتاب

الصفحة 1212 من 6253

أحمد أبو صالح: لا.. يا أخي راح أقول شغلة.. أنا ما بدي أدافع عن أكرم الحوراني وأدين.. أدافع عن عبد الناصر، أكرم.. الرئيس عبد الناصر أخطأ في تسميه المشير عبد الحكيم عامر نائبًا عنه في سوريا بوجود واحد مثل أكرم الحوراني، أخطأ خطأ كبيرًا وفادحًا، لكن أنا من القائلين مهما بلغت الأخطاء من الخيانة أن تعمل على فصم عرى الوحدة، وحدة قامت مثل.. مثل أنا الآن ابن حلب بأفصم حلب عن دمشق لمجرد وجود الأنصارية عم بيحكموا دمشق، أي ما بأسويه بأناضل في سبيل إقصاءهم عن الحكم، تحرير دمشق منهم، بس ما بأناضل لفصم مدينة عن مدينة أو إقليم عن إقليم، نحن نحلم تاريخيًا بالوحدة يجي تتحقق الوحدة على كل ما فيها من أمراض وعيوب ومثالب وأدران، لكن تحققت علينا أن نعض عليها بالنواجز، ما نجي ناخد السلب، ما قامت.

أحمد منصور: ما قامتش على أسس يا سيدي.

أحمد أبو صالح: يا سيدي.. معلش يعني بدك تقول لي بدليل سقوطها.

أحمد منصور: لأ، مش بدليل سقوطها، بدليل إنه من أول اجتماع، ومن أول يوم فيه خلافات وما فيش أشياء واضحة، بدليل إن فيه نائب رئيس جمهورية سوري اللي هو أكرم الحوراني، ويجي عبد الناصر يحط عبد الحكيم عامر زي ما أنت قلت على السوريين، بدليل إني.. إن صار دور المخابرات السورية هو الدور الرئيسي، وصار دور عبد الحميد السراج أكبر وأقوى من أدوار الآخرين، والرجل كان وزير داخلية القُطر الشمالي، وهو المسؤول الأساسي، وفي 6 مارس 58 الصحف السورية نشرت بأن هناك مؤامرة قام بها الملك سعود، وألقى عبد الناصر خطاب تحدث عن المؤامرة.

أحمد أبو صالح: من قصر الضيافة وأبرز فيه الشك اللي استلمه عبد الحميد السراج.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت