أحمد منصور: أنا بأقول بقى الفيلا اللي أنتم بنتوها ما كانش لها أسس.
أحمد أبو صالح: يا سيدي معلش.. بس معلش.
أحمد منصور: ما هي هتقع على دماغ أصحابها.
أحمد أبو صالح: بس نحن معلش أنا.. أنا عبد الناصر.. أنا عبد الناصر فرض عليَّ الإقامة الجبرية وجردني من كل مناصبي.
أحمد منصور: سآتي لها بالتفصيل.
أحمد أبو صالح: وإلى آخره، ومع ذلك الآن أنا لا أدافع عن عبد الناصر، لو عبد الناصر موجود اليوم والوحدة قائمة ما كان العراق بيبقى معزولًا وما كان شعبنا بفلسطين عم بيندبح بالليل وبالنهار.
أحمد منصور: عفيف البذرة هو اللي خد الضباط وراح مصر.
أحمد أبو صالح: صح.
أحمد منصور: كيف أقاله عبد الناصر بشكل مهين؟ قل لي.
أحمد أبو صالح: هو خطأ وخطأ كبير جدًا، رغم إنه كان شيوعي، خطأ كبير جدًا لأنه عفيف البذرة فعلًا حسب معلوماتي إنه اعترض على بعض الممارسات، كان رجلًا وقال رأيه بصدق وجرأة، فمع الأسف الشديد في ظل الأنظمة الفردية هذا غير مقبول.
كيفية إدارة القُطر الشمالي في الجمهورية العربية المتحدة
أحمد منصور: عبد الناصر زار سوريا في مارس، كان بيزور سوريا بيتردد عليها، جه إلى حلب في شهر مارس سنة 58، بعد ذلك أنت أصبح وضعك متميز جدًا، أصبحت عضو في الاتحاد القومي.
أحمد أبو صالح: رئيس.
أحمد منصور: وبعدين رئيس للاتحاد القومي في حلب. ومن ثم أصبحت واحد من الستة أعضاء الاتحاد القومي.
أحمد أبو صالح: نعم المكتب الحاكم في سوريا.
أحمد منصور: الذي كان يحكم سوريا، وكان بيرأسه عبد الحميد السراج، وكان المشير عبد الحكيم عامر فوقكم، أنت الآن واحد من الستة اللي حكموا سوريا في فترة الجمهورية العربية المتحدة، كيف بتقيم؟ كيف كانت تتخذ القرارات؟
أحمد أبو صالح: بالنسبة للجمهورية العربية المتحدة أم للإقليم الشمالي؟
أحمد منصور: الإقليم الشمالي اللي أنت كنت عضو فيه.
أحمد أبو صالح: نظريًا.