فهرس الكتاب
أحمد أبو صالح: هاي النتائج اللي وصلنا إليها بتخلي الإنسان يعني يفكر إنه كيف سقطت الوحدة؟ سقطت لأسباب أولًا، ثانيًا، ثالثًا..
أحمد منصور: سآتي لها..
أحمد أبو صالح: منها.. منها عدم وجود..
أحمد منصور: أنا بأقول لك الآن في 23 ديسمبر 59 بعد استقالة هؤلاء الأربعة وهم الذين صنعوا الوحدة أو كانوا على رأسها، هل اعتبر.. وعفيف البذرة أُقيل بشكل مهين، وهو كان رئيس الأركان، وهو الذي أخذ الطائرة وذهب إلى عبد الناصر يعني كان واللي عمال يحكم وزير الداخلية وعبد الحكيم عامر، هل اُعتبرت الوحدة لازالت قائمة عمليًا؟
أحمد أبو صالح: طبعًا وأعتقد.. استمرت الوحدة....
أحمد منصور: وماذا عن اتهام ميشيل عفلق من المشير عامر بأنه يتآمر على الوحدة في 26 ديسمبر 59؟
أحمد أبو صالح: صحيح هو استدرجه المشير..
أحمد منصور: إزاي استدرجه؟
أحمد أبو صالح: استدرجه..
أحمد منصور: الزعيم الكبير بتاعكم..
أحمد أبو صالح: معلش يعني زعيم كبير، وسياسيًا هو لا شيء، سياسيًا لا يفقه شيء بالسياسة أبدًا بالمرة..
أحمد منصور: إزاي استدرجه؟
أحمد أبو صالح: ولا له علاقة بالسياسة أصلًا..
أحمد منصور [مقاطعًا] : دلوقتي بعد خمسين سنة جايين تقولوا الكلام دا؟
أحمد أبو صالح: يا سيدي والله أنا قلت لك أنا.. أنا الآن أنا شاهد أنا.. أنا ما عم بأشهد باسم الحزب، أنا بأشهد الآن بحكم الشيء اللي أنا بأعرفه واطلعت عليه، وأعتقد أنه صحيح أو وقع، شايف، فأنا ميشيل عفلق يعني بأظن إنه بأقدر بأقيمه، أكرم الحوراني بأقدر بأقيمه، صلاح البيطار بأقدر بأقيمه، هؤلاء الناس كانوا مخلصين لتحقيق الوحدة لأسباب ذكرناها أو ذكرنا بعضها، عندما بدأت الخلافات ما كانوا يتوقعوا وعندما قامت الوحدة إنه عبد الناصر ما يبر بكل وعوده، لأنه هم فيه إلهم شروط كانوا ومنها شروط غير معلنة..