فهرس الكتاب
أحمد أبو صالح: لا لا أنا الإجماع الشعبي أيضًا ما عجبتني، لواء الإسكندرون عجبتني جدًا أنا وغيري، مو عجبتني لأني فوجئت لما نحن المقررين للمؤتمر القومي، بس وقت بيطلع عبد الناصر يتلوها، عبد الناصر في ذاك الوقت يعني في العالم كله اجتمعنا أول لقاء مع عبد الناصر، بعد ها العملية هي، جلس السادات، المشير على يمينه والسادات على يساره وأنا والآخرين (...) وفيه عندنا أمور بدنا نناقشها، عبد الناصر التفت على ما بأعرف على واحد وقال له.. شو جدول الأعمال؟ شو بدكوا تحكون بكذا؟ قمت قلت له أنا رفعت ايدي، قلت له سيادة الرئيس قبل قصة جدول الأعمال أنا لي ملاحظة، قال لي: تفضل أبو صلاح، يقول لي أبو صلاح، تفضل يا أبو صلاح، قلت له: أنت بخطابك في مدرج الجامعة رائع قصة الإسكندرون إحنا مقررينه، بس هاي قصة اللي دخلت ما بأعرف كيف من أي لجنة شرطة إنه نحن نقبل أي قطر عربي ينضم للجمهورية العربية المتحدة شريطة توفر الإجماع، أين الإجماع هذا؟ قبل ما أكمل أنا، أنور السادات قال: ما هكذا يخاطب سيادة الرئيس، ما هكذا هذا رائد الأمة العربية، هذا قائد ما بأعرف شو القومية، بدأ يطنطن لي، فأنا بطريقتي وكنت شاب متحمس جدًا، قلت لك يا أخي يطوِّل لي عمرك، هلا عبد الناصر عاجز يجاوبني، اتركه يجاوب هو يا أخي..
أحمد منصور: بيعرفك التعليمات.
أحمد أبو صالح: أيه، عم بيعلمني، طب ليه...
أحمد منصور: يعني يجي نائب رئيس الجمهورية يتلطع شهرين وأنت جاي كده تدخل على عبد الناصر خبط لزق؟!
أحمد أبو صالح: آه.. آه، فعبد الناصر طبطب له على.. على ساقه، للسادات بمعنى أنه سكوت يعني طبطب له هيك يعني على..
أحمد منصور: لأ ما جايز بيشكره.