أحمد أبو صالح: لأنه المشير بده بحكم بشكل مطلق، والسراج بده يحكم، لأنه السراج أكبر منه يعني ما هو شخص عادي، شخص فطين وذكي وقوي وإلى آخره، طيب هو رئيس اتحاد قومي، كيف يجي واحد والله مثل المشير يعني يتسلط على كل شيء وياخد بإيده كل شيء إله موقف، والمشير بده يحكم، يعني المشير يحكم بكافة الوسائل يعني، يعني عجبه الإقليم الشمالي بصراحة، نساء حلوات وطبيعة وإلى آخره يا أخي، عجبته الشغلة هيك، دا كان.. ما تخلينا نحكي أكثر من هيك يا رجل؟ ما بين قوسين أقول لك علي صالح السعدي -الله يرحمه- وقت اللي بدنا نحن قررنا الوحدة منها.. منها نحدد العاصمة، قبل ما السوريين يحكوا قال دمشق، هو علي صالح السعدي من العراق، نحن.. نحن متهيبين نطرح ها الموضوع، قام هو قال، قال يا أخي عاصمة الوحدة بين سوريا والعراق دمشق فقالوا له ليش؟ قال لهم فيه نسوان حلوات و.. نتونس، صحيح نتونس.
أحمد منصور: إنت هتوديني في داهية.
أحمد أبو صالح: لا.
أحمد منصور: في 28 سبتمبر 1961 قام عبد الكريم النحلاوي (مدير مكتب عبد الحكيم عامر) بانقلابٍ ضد الوحدة وأسقطها وانتهت الوحدة.
في الحلقة القادمة أبدأ معك من هذه المرحلة نهاية الوحدة والجمهورية العربية المتحدة، وبداية عصر جديد من الانقلابات في سوريا، أشكرك شكرًا جزيلًا.
أحمد أبو صالح: عفوًا.
أحمد منصور: كما أشكركم مشاهدينا الكرام على حسن متابعتكم، في الحلقة القادمة -إن شاء الله- نواصل الاستماع إلى شهادة الأستاذ أحمد أبو صالح (عضو القيادة القُطرية الأسبق في حزب البعث العربي الاشتراكي، ونائب رئيس الوزراء السوري الأسبق) ، في الختام أنقل لكم تحية فريق البرنامج، وهذا أحمد منصور يحييكم، والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.