فهرس الكتاب

الصفحة 1254 من 6253

أحمد أبو صالح: صح، أصلًا لولا الأمن والمخابرات لما تحققت الوحدة، لأنه لو ترك المجال لمن يُظن بأنهم ممثلون للشعب في سوريا، يعني النواب في مجلس.. في المجلس النيابي لو لم يشعروا بأن الوحدة ستقوم شاء.. شاء كثيرون منهم أو أبوا، لذلك ما كان يمكن أن لا يصوتوا..

أحمد منصور [مقاطعًا] : طب أنا معاك في وحدة الأمن والمخابرات دي، في وحدة الأمن والمخابرات كيف كانت بتقضى المصالح؟ كيف كان وضع السوريين في مصر؟ وكيف كان وضع المصريين في سوريا؟

أحمد أبو صالح: يا سيدي، اللي حدث تبين إنه كان هناك (شِلَل) كما يقولون أو خطوط داخل مجلس الأمة، ناس مثلًا مع عبد الحميد السراج، آخرون مع المشير عبد الحكيم عامر، البعض مع الأجهزة الأمنية، يعني عدد المستقلين يعني الذي يصدر.. تصدر أصواتهم عن قناعاتهم كان في تقديري أنا في ذلك الوقت عددًا محدودًا.

أحمد منصور: أنت كنت تبع أيه؟

أحمد أبو صالح: أنا، حاولوا يشدوني، السراج حاول والمشير عبد الحكيم عامر..

أحمد منصور [مقاطعًا] : إزاي حاول؟ احكي لي كيف كانت تتم الأمور..

أحمد أبو صالح: لا، يعني ما..

أحمد منصور: أنت شاهد الآن ولك دور..

أحمد أبو صالح: صح..

أحمد منصور: خلي الناس تفهم كيف كانت الوحدة.

أحمد أبو صالح: يعني كان مجلس الأمة في الحقيقة يردد وكثير.. وكثيرون على شاكلة أحمد سعيد يلقون الخطب الطنانة الرنانة وآخرون أيضًا يشيدون وكانت.. وكان.. كان الطرف يغمض عن كثير من الأمور مثلًا.

أحمد منصور: أنا عايز كلمني باللهجة الحلبية الدارجة ومفرق، ما تعقدش نفسك في اللغة العربية.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت