فهرس الكتاب
أحمد أبو صالح: لا والله المصريين أكتر من السوريين المصريين أكتر عددهم أكبر وشايفين الحقيقة أكتر من السوريين، فالتصفيق ما كان وقف على إقليم من الأقاليم، وإنما يعني كانوا يصفقوا من مصر ومن سوريا أيضًا، المهم انتهت الجلسة والرئيس اصطحب أحمد سيكوتوري والناس اللي حوله ودخلوا إلى قاعة في مجلس الأمة مختصة باستقبال أعضاء السلطة التنفيذية خلينا نقول.. فدخلوا هناك حتى يعني قدم لهم شيء من الشاي أو القهوة والحلويات، فأنا أردت أن أستغل هذه الفرصة وأطرح مشكلة هذه العائلة التي مضى على وجودها يمكن أسابيع في فندق أمية، وضعت أيدي على مقبض الباب وإذ بضابط برتبة كبيرة يمسك بيدي ويجذبها بشكل قوي، التفت إليه سائلًا: ليش يا أخي شو القصة؟ ما بدي أدخل أنا، أشوف الرئيس، قال لي: لا دا.. دا ممنوع يا.. كيف ممنوع؟ ما.. هادول ضيوف عندنا، نحن مجلس أمة سلطة تشريعية وهادول ضيوفنا، طيب كيف يعني ممنوع أنا أسلم على ضيوفي؟!! فالمنافقين من سوريين ومصريين رأسًا صاحوا يا أحمد خد بالك دا كبير الياوران، يعني نحنا ما بنستخدم ها الكلمة بسوريا كبير الياوران، رتبة عالية، وإذا كان هو كبير الياوران شو هو؟ الله؟! ورجعت مديت إيدي على الباب وإذا عبد الناصر يخرج من الباب ويسألني: مالك يا أبو صلاح؟ قلت له يا سيدي يطول لي عمرك، الأفندي منعني من الدخول، وأنا ما بدي أدخل سيدي لا آكل جاتوة ولا أشرب قهوة، أنا بدي أدخل أطرح مشكلة، جرني الرجل من إيدي، ودخلت معه، قال لي: مالك؟ عندنا ضيف كذا، قلت لك يا سيدي المشكلة مع عبد المنعم القيسوني، موجود عبد المنعم، قال لي طيب.. طيب.. طول بالك، عبد المنعم، عبد المنعم جاء مهرولًا، طبعًا قال له شوف أبو صلاح عاوز أيه، قال له: طيب، أنا طبعًا يعني سُررت سرورًا شديدًا أنه وصلت للقيسوني ما عم بيقدروا يوصلوا إليه منذ ثلاثة أسابيع، عندما بدأت الكلام وبشيء من الشدة جاء محمد فؤاد جلال هذا (وكيل مجلس