فهرس الكتاب
أحمد أبو صالح: عم بينتظروني على الرصيف الجماعة بالليل، هاي جلسة مسائية عم بينتظروا الجماعة بالليل، قلت لهم بما معناه أبشرو، يعني انحلت مشكلتكم بمعنى إنه خلاص راح تشوفوا بكرة عبد المنعم القيسوني، روحوا لعنده بكرة الساعة 11 ورحت أنام، بعد يوم أو يومين أنا شفت إنه ما حدا راجعني منهم، أنا رحت لعندهم على الفندق أسأل شو صار لهم، قالوا لي والله يا أستاذ نحنا مسافرين لسوريا، خير إن شاء الله، إن شاء الله انحلت المشكلة؟ قال والله ما أردنا نزعجك أكثر مما أزعجناك، رحنا قبل 11، ومعنا بوكيه زهرة كبيرة، وقعدنا على الباب بانتظار مجيئه ما حدا إجي، صارت 11.30 ما حدا إجى 12 ما حدا إجي، طلعنا على مدير مكتبه للقيسوني سألناه إنه طب يا أخي نحنا عندنا موعد مع سيادة الوزير، والموعد الساعة 11، والله (..) صارت الساعة 12، وما شفناه دخل للوزارة، وقال لهم الوزير مو موجود، طيب كيف مو موجود؟ رجعوا.. قعدوا ينتظروا، بعد فترة رجعوا طلعوا لعند مدير المكتب، قال لهم: الوزير خرج، قال كيف خرج ما نحنا قاعدين يعني على درج الوزارة، وقال لهم لأ خرج من الباب الثاني، راحوا لعنده على البيت، بعد القيلولة على أساس إنه هذا بده يتغدى ويعمل قيلولة، راحوا لعنده مساءً -خليني أقول 5، 6- ما استقبلهم، ولذلك قرروا العودة إلى سوريا..
أحمد منصور: رغم أن عبد الناصر قال له شوف مشكلتهم؟
أحمد أبو صالح: رغم إنه عبد الناصر قال له بالحرف الواحد: شوف أبو صلاح عاوز أيه، لأنه عبد الناصر يوصلنا الصياح بالنسبة إله فضيحة أمام (سيكوتوري) والجماعة اللي جايين معاه وعم بيصيحوا بره، وبالعربي (..) معناه كأنها مشاجرة برة بمجلس الأمة، يعني هذا اللي دفع عبد الناصر يطلع وإلا كان ممكن يبعث أي واحد، كان أو من صوتي يعرفني، ومع ذلك القيسوني ولا.. وحتى ما أعرف شفته أنا، حتى أعاتبه..