فهرس الكتاب

الصفحة 1266 من 6253

أحمد أبو صالح: بحوالي بالـ 90، يعني انتهت بـ 88 بأظن الحرب، يعني بعد انتهاءها بسنة أو سنتين، قبل دخول الكويت.

أحمد منصور: أيوه نعم.

أحمد أبو صالح: فجاء الرجل إلى العراق واستقبله صدام حسين، وكان مستعدًا فعلًا للمشاركة، لأنه جاسم علوان مثلًا كان مشارك وهو مقيم بالقاهرة، مشارك معنا.

أحمد منصور: جاسم طبعًا عمل انقلاب هنيجي عليه بعد، أو محاولة انقلاب فاشلة.

أحمد أبو صالح: فالسراج.. أمين الحافظ مع الأسف الشديد كان يضيق ذرعًا بكل شخصية كبيرة تأتي إلى العراق لأنه كان يعتقد إنه كل ما إجت شخصية كبيرة، معناها بدها تحل محله.

أحمد منصور: هو الرئيس.. هو الرئيس..

أحمد أبو صالح: هو الرئيس، فبدأ في الحقيقة يعني يسلك سلوك بالنتيجة يؤدي إلى تنفير عبد الحميد السراج من الاستمرار بالتعاون مع.. معنا كمعارضة، أثناء وجودي بالوزارة كان مرافقي رقيب أو مساعد بالجيش مظلي، كان مسرحًا وأنا قعدته وكان مرافقي وهو عضو في حزب البعث ومن الذين هربوا أيضًا إلى العراق أقام دعوة لي ولعبد الحميد السراج ولمصطفى حمدون وآخرين، وبالفعل نحنا لبينا الدعوة، لأنه هو كان بالجيش وبيعرف عبد الحميد السراج، فيه ثابت أخوه الشاب الصغير بعثه أمين الحافظ يحرج فقط.. بقصد إحراج عبد الحميد السراج أمام الآخرين، لأنه فيه آخرين كانوا من المدعوين، من عسكريين ومدنيين، فقال له: أيه أبو فراس احكي لنا كيف ذوبت الناس بالأسيد، أنا أجبته ما بتستحي؟ ما عيب عليك؟ تدعو الناس أنتم علشان تطرحوا عليهم أسئلة من ها النوع؟ عيب استحوا، التفتت على جميل أخوه الأكبر، قلت له جميل: كيف أنت بتسمح بها المهزلة هاي؟ السراج الرجل قبل ما أسترسل أنا في الحديث حط إيده على ركبتي، وقال لي أبو طموح أرجوك، أنا ما أني عاجز عن الإجابة، راح أنا أجاوب. أجاب قال: أنا مسؤول وفعلًا فيه خمسة انقتلوا أثناء الوحدة، وعدَّد أسماءهم..

أحمد منصور: تحت التعذيب.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت