أحمد أبو صالح: أيه، زرناه هناك، وبالمناسبة بأقول لك يعني زرناه هناك وأنا يعني كنت متحمسًا لفكرة التصحيح، الإصلاح، التغيير، قلت له يا شكري بك - لأنه بسوريا شكري بك - يعني نحنا بصراحة جينا، وعلى الأقل أنا واثنين ثلاثة على شاكلتي حتى نطلب منك بحكم قربك من سيادة الرئيس عبد الناصر إنه تنقل له وجهة نظرنا وبدأت أنا أحكي تقريبًا بما جاء بالمذكرة، الأخطاء تراكمت يعني ومن حرصنا على الوحدة عم نطالب بالتصحيح، بالتغيير وإلى آخره، وشارك عدد من النواب الحقيقة، فهو الرجل أجاب بأنه اطمئن اسم الكريم.. حتى ما بيعرف اسمي، اسم الكريم، قال له واحد من الشباب اتطوع قال له: ها.. كان والدي كان كتلة وطنية.. المهم قال: يا أستاذ أحمد اطمئن، سيادة الرئيس عارف كل شيء، كل شيء أنت قلته والآخرين قالوه الرئيس بيعرفه وواقف عليه، وستجد بأن الرئيس سيعالج كل هذه الإشكالات وفي الوقت المناسب..
أحمد منصور: وعالجها بالجزمة مش كده؟
أحمد أبو صالح: فاطمئن.. أيه..
أحمد منصور: طلع عليكم في شهر سبتمبر قال لكم: اللي هيفتح بقه هأضربه بالجزمة.
أحمد أبو صالح: بالجزمة .. هاي باللاذقية.
أحمد منصور: هو قال بالجزمة أم بالحذاء؟ لأن أكرم الحوراني لقيته قائل بالحذاء، ومطيع السمان قائل بالجزمة فأنت سمعت الخطاب، قال لكم بالجزمة أم بالحذاء؟
أحمد أبو صالح: أنا بأفضل الجزمة.. اسم تفضيل.. أفضل..
أحمد منصور: دا طبعًا ديمقراطية الرئيس عبد الناصر في التعامل معكم. نعم..
أحمد أبو صالح: أي نعم.. هو عملاق يكون بيصير ما.. بحذاء ما بيصير..
أحمد منصور: طب أرجع لاجتماع 3 أكتوبر للسياسيين السوريين الحلبيين والبيان اللي أصدروه في.. أنت.. رشدي الكيخيا..
أحمد أبو صالح: أنا رفضت.. رفضت وانسحبت..
أحمد أبو صالح: ورشدي الكيخيا كان رافض..