أحمد أبو صالح: مو بس.. أنا.. أنا هأحكي لك في الحقيقة كان فيه هناك لجنة عسكرية مشكلة من أيام الوحدة.
أحمد منصور: دي اللجنة العسكرية للبعث، دي اللي شكلت في مصر.
أحمد أبو صالح: في مصر.
أحمد منصور: اللي كان فيها حافظ الأسد، وكان فيها أمين الحافظ ومحمد عمران.
أحمد أبو صالح: محمد عمران لأ أمين الحافظ ما له علاقة، أمين الحافظ ضم إلى اللجنة العسكرية بعد عودته من الأرجنتين.
أحمد منصور: كان أغلبها من العلويين.
أحمد أبو صالح: أغلبها من العلويين، وفيه 2، 3 دروز، هادول إذا..
أحمد منصور [مقاطعًا] : ممكن تقول لنا مين هم لو أنت تذكر؟
أحمد أبو صالح: أنا اللي بأذكرهم الآن، طبعًا هادول حافظ وعمران وصلاح شديد زائد مزيد هنيدي زائد مثلًا عثمان كنعان..
أحمد منصور: كل دُول علويين الخمسة؟
أحمد أبو صالح: عثمان.. لأ مزيد هنيدي درزي، عثمان كنعان والثلاثة الآخرين عمران وصلاح وحافظ هادولا علويين، إجه أمين الحافظ من الأرجنتين ضموه لأنه إجا وزير داخلية يعني وهو عسكري بعده رئيس أركان، فضموه للجنة، عثمان كنعان أصله من اللواء، في.. فيه محمود الحاج محمود، العقيد محمود الحاج.. صار مسؤول مخابرات بعد 8 آذار، فيه.. هادول اللي أتذكرهم.
أحمد منصور: كان دورك التنظيمي إيه إنت في الفترة دي؟ فترة الانفصال؟
أحمد أبو صالح: أنا قبل 8 آذار، أنا عضو قيادة قُطرية موسَّع، هيك بيسموها، وبالتسمية من دون انتخابات لأنه العمل سرِّي،
أحمد منصور: وكان مين الأمين العام؟
أحمد أبو صالح: الأمين العام شبلي العيسمي.
أحمد منصور: شبلي العيسمي.
أحمد أبو صالح: لأنه الأستاذ ميشيل وقَّع على هاي ما يسمى بوثيقة الانفصال، صار إلى حد ما مرفوض حزبيًا، وشخص وقع يصير أمين قُطري، ما يصير، فصار شبلي، لكن كان أستاذ صلاح يصدر جريدة"البعث"...
أحمد منصور: صلاح البيطار.