فهرس الكتاب

الصفحة 1300 من 6253

أحمد أبو صالح: هو يعني خالد العظم يعني حاول يقيم علاقة مباشرة مع الجماهير، فبدأ بزيارة بعض المحافظات، فوجئ عندما وصل إلى حوران، ودعا الجماهير للاجتماع، وهيأ له المحافظ والناس الموجودة هناك اجتماع، ما فيه واحد إلا يعني ضربه بالطماطم بالبندورة، فطلع مغسل المسكين من فوق لتحت بالطماطم، وقطع الزيارة ورجع، وأحس بأنه لا مكان له أو لغيره إذا لم يكن إيجابيًا من مصر، وبالتالي الوحدة وعبد الناصر أيضًا.

أحمد منصور: شعب مخدوع..

أحمد أبو صالح: معلش، أنا الآن.. أنا الآن عم بأوصف لك واقع، الشعب بالمحصلة كان صعب خداعه، صعب، جزء بيجوز.. بيجوز يستغرق وقت لحتى يكتشف الحقيقة لكن يكتشف...

أحمد منصور: لكن الشعوب دي شعوب واعية؟

أحمد أبو صالح: يا سيدي هل أنا.. أنا.. اسمح لي.. أنت هلا آخذ دور المحقق -سيدي- مثل ضابط مخابرات طب اسمح لي أنا أطرح عليك سؤال.

أحمد منصور: تفضل.

أحمد أبو صالح: الآن لو كانت الوحدة قائمة بعبد الناصر أو بغير عبد الناصر، الوحدة بين سوريا ومصر...

أحمد منصور: كانت إسرائيل انتهت من يومها.

أحمد أبو صالح: لو كانت قائمة.

أحمد منصور: دا لو كانت وحدة على أسس تحترم قيمة الإنسان الذي يغير كل شيء، وليست قائمة على إذلاله وقتله وتعذيبه، ووضعه في الأسيد..

أحمد أبو صالح: كويس.. كويس على راسي، على راسي، إذن عزيزي.. إذن أنت.. إذن أنت مع مبدأ الوحدة..

أحمد منصور: بدون شك .. ما فيه حد ضد الوحدة.

أحمد أبو صالح: طيب أنت الظروف الموضوعية التي تنادي بها ستنضج كي نقيم وحدة بين سوريا والعراق، أو سوريا ومصر.

أحمد منصور: حينما تقوم أنظمة الحكم هذه باحترام آدمية الإنسان العربي، وإعطاء هذا الإنسان حقه كإنسان، وصناعة الحضارة في الإنسان، مش بالشعارات، واللي يفتح بقه زيك، يروح يتحاكم أو يتحط ويترمي، والتانيين يتحطوا في الأسيد.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت