فهرس الكتاب

الصفحة 1302 من 6253

أحمد أبو صالح: القطيني.

أحمد منصور: قطيني وأعاد هذا الانقلاب أو جاء بالبعث إلى السلطة على انقلاب الانفصاليين، وأصبحت خرجت من السجن إلى الوزارة.

أحمد أبو صالح: نعم.. نعم.

أحمد منصور: الرئيس كان بيودوه من القصر الجمهوري للسجن، بعدين يطلعوه من السجن للقصر الجمهوري مرة تانية، أو يروحوا يودوه البيت، ناظم القدسي بالذات، وبعدين ياخدوه من البيت يودوه القصر الجمهوري مرة تانية، يرفدوه أسبوع ويرجعوه، أنت ودوك السجن وطلعوك على الوزارة، واللي كانوا في الحكم..

أحمد أبو صالح: مين اللي ودوني السجن؟ النظام ما قبل 8 آذار إيه..

أحمد منصور: أنت.. واللي كانوا في الحكم، أنتم خدتوهم ودتوهم السجن...

أحمد أبو صالح: كمان لا.. وحطوني أنا أيام حكمنا نحنا البعث، أنا قعدت سنتين ونص بالسجن.

أحمد منصور: لسه هأجي لك بالتفصيل، لسه هأجي لك بالتفصيل لهذه الأساليب القائمة على إهانة آدمية الإنسان، وعلى تضييع حقوق هذه الشعوب في الأشياء التي أدت إلى الواقع المأساوي التي تعيش فيه الأمة.

أحمد أبو صالح: أنا معك 100% .

أحمد منصور: في الحلقة القادمة انقلاب 8 آذار/ مارس 63..

أحمد أبو صالح: طيب.. طيب على راسي.

أحمد منصور: أشكرك شكرًا جزيلًا.

أحمد أبو صالح: بس ما تقسو عليَّ كضابط مخابرات يا رجل، ما خلاص أنا صار صرت أخاف من ضابط مخابرات.

أحمد منصور: أنا ضابط مخابرات، دا أنا، أنا ضابط، يا خبر.. أنا ضابط مخابرات أنا، أنا ولا أنت شفت المخابرات بيعملوا فيكم إيه بس ؟!

أحمد أبو صالح: يا أخي، أعوذ بالله، أنا صرت أخاف من ذكرهم، ورغم إن.. إن.. إنه كنت أظن إذا بيطلقوا عيار ناري بعيني لا يمكن أن ترف، وإذ في السجون تبين إنه ما فيه إنسان قادر يصمد إلا في حدود..

أحمد منصور: ربنا يعافينا، شكرًا جزيلًا.

أحمد أبو صالح: عفوًا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت