أحمد أبو صالح: مَزْيد.
أحمد منصور: مزيد.
أحمد أبو صالح: بعثي مزيد نعم..
أحمد منصور: أنهم يريدون الاتفاق معه على عمل انقلاب، هم في السلطة قائد الجيش ورئيس الجمهورية بيتفقوا معاه يعملوا انقلاب على الحكم نفسه بترتيب مع عبد الناصر، وتعجب الحوراني كيف يقوم رئيس الجمهورية وقائد الجيش بالدعوة لانقلاب على أنفسهم، كانت الإشاعات تملأ الشارع بأن زياد الحريري سيقوم بعمل انقلاب ضد الحكم القائم، وكل الناس عارفة إن فيه انقلاب هيحصل والناس في الشارع مستنية الانقلاب يحصل، والناس اللي في الحكم بيتعاملوا مع الوضع على إن فيه انقلاب هيحصل، كانت هي دي الصورة؟
أحمد أبو صالح: يا سيدي، قضية إنه الأستاذ أكرم الحوراني اتُصل به للقيام بانقلاب وبالاتفاق مع عبد الناصر فده أنا بأجهله فعلًا، يعني هي أول مرة بأسمع ها الكلام، أما فيما يتعلق إنه ظهر الدين مثلًا، فظهر الدين في الواقع..
أحمد منصور [مقاطعًا] : ظهر الدين درزي طبعًا.
أحمد أبو صالح: درزي نعم، لواء كان قائد أركان في الجيش.
أحمد منصور [مقاطعًا] : بس أنتوا لحد هذه المرحلة وربما قبلها بقليل ما كانش فيه فرق بين درزي وسني ومسيحي.
أحمد أبو صالح: أبدًا.. أبدًا..
أحمد منصور: وأنا كنت بأشوف تشكيلة مجلس الشعب، وبأشوف الأسماء وحتى التوصيفات، وبألاقي إن الشعب السوري بيتعامل بهذه.. يعني كانت الطائفية لم تترسخ إلى أن قمتم أنتم البعثيين بترسيخ الطائفية في الشعب... في الشعب السوري.