أحمد أبو صالح: أيه، إجوا أبناء الأقليات دخلوا الكليات العسكرية بعد ما تخرجوا وبدءوا يصير لهم نفوذ بالجيش، وخاصة فيه واحد بأظن اسمه كان عقيد محمد ناصر لعب دور خطير بأحداث سوريا ومتهم بأنه كان على علاقات وطيدة..
أحمد منصور: إمتى ده؟
أحمد أبو صالح: هذه قبيل مقتل عدنان المالكي بفترة قصيرة، وهو من الطائفة النصيرية يعني العلويين، إذن أحس الشيشكلي بأن هؤلاء يعني بدءوا يشكلوا بالتدريج إذا أحصوا الضباط عم بيطلعوا أكثرية، أكثر من الضباط السُّنَّة كمجموع يعني، فبدأ يُقلِّص عددهم، عمل كوتة يعني، عمل حصص للطوائف في الكليات العسكرية، وطبعًا هؤلاء حسوا بالخطر إنه كان معنيين صاروا بشكل مباشر، فصدقًا أو كذبًا أصبحوا تقريبًا بحالة دفاع عن النفس، إنه هذا جاي بده يعني يقلم أظافرنا وبالتالي..
أحمد منصور: وأنتوا يعني البركة فيكم برضو كل انقلاب بيجي بيقوم يقصي 200، 300، 400 ضابط بيصرفهم تمامًا من خيرة الضباط اللي موجودين في الجيش، ويقتل من يريد من هؤلاء، ويعدم من يشاء ويسجن من يشاء.
أحمد أبو صالح: وهذا حدث بالفعل.
أحمد منصور: ويقصي من يشاء.
أحمد أبو صالح: أيه، وهذا حدث فعلًا..
أحمد منصور: فبالتالي الجيش السوري من الفترة من 49 لحد هزيمة 67 لم يكن لديه الكوادر العسكرية المؤهلة للدفاع عن البلد أو الدخول في حرب كما سيأتي بعد ذلك، حينما وقع انقلاب 8 آذار أنت كنت في السجن، وطلعت من السجن توليت الوزارة وزارة الأشغال في حكومة.
أحمد أبو صالح: نعم، أستاذ البيطار.
أحمد منصور: صلاح الدين البيطار، صلاح الدين البيطار أحد قيادات حزب البعث.
أحمد أبو صالح: نعم.
أحمد منصور: الذي لم ينجح في انتخابات 61 جبتوه إنتوا أو جابوه العسكريين وخلوه رئيس وزراء على قلب الشعب اللي ما اختاروش سنة 61، صح؟
أحمد أبو صالح: صح.
أحمد منصور: طيب.