أحمد منصور ]مقاطعًا[: أصل أحنا عايزين -عفوًا- عايزين نفرق هنا ما بين الإشكالات التي سببها الفدائيين للساحة الأردنية والإشكالات المتعلقة بهجومهم على الإسرائيليين..
مشهور حديثة الجازي ]مستأنفًا[: ما يخص القوة.. ما يخص المواجهة مع إسرائيل هذا موضوع قتال يومي يستمر لكن اللي عكس الأمور، وزادها الطين بلة..زاد الطين بلة هو الأعمال الداخلية الأمنية طبعًا..
أحمد منصور ]مقاطعًا[: التي بدأت تمس أمن الأردن؟
مشهور حديثة الجازي ]مستأنفًا:[ تمس أمن الأردن، كما جسمت.. يعني ضخمت، كمان لأنه فيه هناك أعداء متربصين من الجانب الأردني كانوا يضخموا الحادث، إذا كان حادث صدام يصير انقلاب يصير قلب سيارة، وإذا كان رفض هويته يقولك لا سحب السلاح علي، يعني تضخيم في الأحداث من الجانبين،فكثرت المشاكل، طبعًا أنا بهذه المعمعة لازلت أحمل الملف، ولازلت أنا الوسيط، وأنا ألام من هنا وألام من هنا، وظلت مستمرة الأحوال، حتى أنه حدثت حوادث كثيرة جدًا، منها اقتحام قوة عسكرية في منطقة إربد إلى مجموعة فدائية 65 واحد قتلوا، وهم في الدم..يعني..نقول في دم بارد، قتلوهم تحت الشجر وهم نائمين.
هذا أثارني -طبعًا- كثيرًا، وأخذت إجراءات، واصطدمت مع القادة المسؤولين لكن العمل الفدائي-أيضًا-ارتكب أخطاء كبيرة منها مثلًا اقتحام البريد..
أحمد منصور ]مقاطعًا[: هذا في وقت متأخر قبل سبتمبر -ربما- في الفترة التي سبقت أحداث (أيلول) 1970م نفسيها، حدث كثير من الأشياء التي ربما سنأتي إليها بالتفصيل، لكن-الآن-أنا في عملية التصاعد التي تمت في أعقاب معركة الكرامة، والأخطاء التي بدأت ترتكب مع الطرفين، يعني هناك طرف متربص يريد أن يحافظ على سيادة الدولة والنظام الموجود، وهناك طرف آخر يريد أن يمارس دوره في كفاح العدو الإسرائيلي، ولكن هناك اصطدام الآن في المصالح..