فهرس الكتاب

الصفحة 1310 من 6253

أحمد أبو صالح: يا سيدي، عبد الناصر طبعًا نحنا رأسًا أعلنا إنه نحنا جايين كرد على الانفصال، نحنا جايين كرد على الانفصال لذلك استغلينا عدد كبير من الضباط الوحدويين أو الناصريين ذوي الرتب الكبيرة يعني.

أحمد منصور: مثل.

أحمد أبو صالح: يعني مثل الصوفي، مثل راشد قطيني، مثل عادل حاج مراد، مثل حسين القاضي، وهلمَّ عدد كبير مثل فواز محارب، مثل فهد الشاعر، استقطبناهم على أساس إنه نحنا بدنا نرجع الوحدة -شايف- والشعب كان مصدق لذلك هلَّل وكبر، وأنا أيضًا كنت من المصدِّقين سيدي، مو على أساس إنه يرجعها بس كنت.

أحمد منصور: يعني ما أنت مخدوع بقى، يعني الحقيقة أنكم خدعتوا.

أحمد أبو صالح: مخدوع صح، يعني أنا كنت.. نحنا ثلاث أقسام كنا في البعث، قسم أكرم الحوراني اللي رافض الوحدة خلاص يعني مثل ما أكد..

أحمد منصور: كان نسبته قد أيه وحجمه قد أيه في.. في شعبية الحزب؟

أحمد أبو صالح: أستاذ أكرم؟

أحمد منصور: أيوه.

أحمد أبو صالح: شعبيته أكبر من شعبية الحزب.

أحمد منصور: آه.

أحمد أبو صالح: كشخص هو في حماة زعيم.. زعيم وخاصة بالريف.. أبناء الريف كانوا يحبوه كثير، لأنه يعني كان طلع موضوع الاشتراكية وحقق جزء كبير منها فعلًا يعني جفف (...) مو هو طبعًا، بس.

أحمد منصور: دي سياسة أكرم الحوراني.

أحمد أبو صالح: كونه دائمًا كان بالقمة وبمجلس الأمن ووزير.

أحمد منصور: ويشارك.

أحمد أبو صالح: وعنده حزبه، فجفف (...) ووزع على الفلاحين معظمهم نصيرية علويين، لأنه حماة قريبة جدًا من المنطقة، فكانوا كل هؤلاء الناس الحقيقة صافين إلى جانب أكرم الحوراني لأنه استفادوا وهم فقراء.

أحمد منصور: حجمكوا أنتوا الباقين أيه؟ حجم صلاح البيطار كان أيه اللي وقع الانفصال وما نجحش في الانتخابات سنة 61؟

أحمد أبو صالح: لأ طبعًا هو وقع بصفته أحد قادة حزب البعث العربي الاشتراكي، مو إنه والله يعني لأنه أكرم الحوراني أيضًا..

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت