أحمد منصور: وكمان اللي كان بيحكمكم وزير الداخلية.
أحمد أبو صالح: وبالصدفة نجحت يعني..
أحمد منصور: وزير الداخلية.
أحمد أبو صالح: يعني نجحت بالصدفة لأنه هم كان بدهم محمد كيالي رئيس بلدية حلب، فأنا ترشحت ضده، أخذت عشرين صوت من اللجنة التنفيذية لمحافظة حلب وأخذ 18 صوت يعني بفارق بسيط كثير، فأنا كنت الوحيد في الحقيقة.
أحمد منصور: تفسيرك أيه لأن صلاح البيطار رفيق درب أكرم الحوراني يعلن حينما شكل حكومته عن جائزة مالية مقدارها 20 ألف ليرة لمن يدل السلطة على أكرم الحوراني؟
أحمد أبو صالح: منين هاي؟ ما معقول.
أحمد منصور: هذه في مذكرات أكرم الحوراني..
أحمد أبو صالح: ما هو صحيح.. مو صحيح مستحيل، الأستاذ صلاح الدين البيطار -الله يرحمه- اللي أنا صوَّت إلى جانب فصله من الحزب نحنا كقيادة قطرية فصلنا صلاح الدين البيطار من حزب البعث العربي الاشتراكي، فاستقال على أثر فصله من رئاسة مجلس الوزراء إذن أنا ما..
أحمد منصور [مقاطعًا] : دي نهاية الفترة، أنا بأقول لك مباشرة بعد ما تولى رئاسة الوزراء..
أحمد أبو صالح: مو صحيح.
أحمد منصور: بعد الانقلاب في اليوم التالي 9 آذار.
أحمد أبو صالح: مو صحيح.. ليش يا أستاذ؟ لأنه نحنا جينا للوزارة، أنا موجود بالوزارة ومجلس قيادة الثورة وفي القيادة القُطرية، طيب مين اللي يقرر؟ يعني لحاله صلاح البيطار في بيته قاعد وقرر منح..
أحمد منصور: رئيس وزارة..
أحمد أبو صالح: لأ.. مش..
أحمد منصور: هو رئيس وزارة مالوش يحكم غير لما يقول لكم هأقول أيه وأعمل أيه؟
أحمد أبو صالح: لأ، لأن الإدارة في سوريا قبل الآن يعني وقت اللي جينا نحنا لسه فيه إدارة، ما فيه خلط بين جيوبنا وبين جيوب الناس، بين جيوبنا وموازنة الدولة ما فيه، يعني الوزير بحكم القانون له أن يتصرف وعلى مسؤوليته الخاصة بـ 50 ألف..
أحمد منصور: يعني أنت الوقت عايز تقول إن مافيش فرق بين جيب الوزير وجيب الدولة؟