أحمد منصور: بعد فشل طبعًا اللي كان بيحصل بين مصر وسوريا كان عبارة كما وُصف من بعض المؤرخين عن محاولات معارك عبثية تقوم بها أكبر دولتين، من المفترض أنهما تواجهان إسرائيل، إسرائيل لم يكن لها حسابات لا عند عبد الناصر ولا عند السوريين، السوريين كل مجموعة بتحاول أن ترتب حالها، وعبد الناصر يرتب انقلاب على السوريين، فشلت المحاولة الانقلابية، وأعلن عبد الناصر في 22 يوليو 63 عدم التزامه بميثاق الوحدة، اللي كان وقَّع عليه وما حدش التزم به أصلًا، وقال.. شن هجوم على حزب البعث وقال: الأيام أثبتت أن سياسة البعث مجرد أساليب ملتوية، رخيصة، قائمة على المساومات، وأن قيادة البعث أرادت اقتسام مناطق النفوذ، فتسيطر هي هناك وتكون لنا منطقة نفوذنا.
هل كان عبد الناصر صادقًا فيما وصف به البعث؟ باختصار شديد..
أحمد أبو صالح: يعني يكون عم أضحك على نفسي إذا قلت إنه عبد الناصر كان صادقًا، يعني عبد الناصر الكلام اللي حكاه الآن ، حزب البعث العربي الاشتراكي إلى حد كبير صحيح.
أحمد منصور: في 27 يوليو 63 استقال لؤي الأتاسي من رئاسة الدولة، احتجاجًا على ما قمتم به، واختير أمين الحافظ رئيسًا، فترة رئاسة أمين الحافظ حدث فيها أحداث كثيرة، من أهمها أحداث حماه 64، وقضية الجاسوس (إيلي كوهين) ..
أحمد أبو صالح: قضية..؟
أحمد منصور: إيلي كوهين، في الحلقة القادمة أتناول معك.
أحمد أبو صالح: طيب.
أحمد منصور: ما بقي من هذا الأمر، أشكرك شكرًا جزيلًا.
أحمد أبو صالح: عفوًا.
أحمد منصور: كما أشكركم مشاهدينا الكرام على حسن متابعتكم، في الحلقة القادمة -إن شاء الله- نواصل الاستماع إلى شهادة الاستاذ أحمد أبو صالح (عضو القيادة القُطرية لحزب البعث العربي الاشتراكي الأسبق في سوريا) في الختام أنقل لكم تحيات فريق البرنامج، وهذا أحمد منصور يحييكم، والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.