أحمد أبو صالح: نحنا رفضنا، بعدما تلينا البيان السياسي، بيان القيادة القُطرية السياسي، وشاهدنا بأُم أعيننا إنه اجتماعات عم بتتم بالطابق الثاني مع عسكريين ليس لهم علاقة بالمؤتمر القُطري أعلنَّا رفضنا بأن هؤلاء ليسوا أعضاء، نحنا القيادة فلو كانوا هادولا أعضاء مؤتمر نحن أدرى، والمؤتمر الاستثنائي مفروض يكون فقط..
أحمد منصور [مقاطعًا] : ما الذي ترتب على ذلك؟
أحمد أبو صالح: ترتب على ذلك إنه نحنا عندما سُحِبت الثقة خمسة مننا لم يرشحوا أنفسهم، أربعة عفوًا.. أربعة لم يرشحوا أنفسهم، واللي ترشحوا العسكريين الثلاثة..
أحمد منصور [مقاطعًا] : مين ومين؟
أحمد أبو صالح: حافظ الأسد ومحمد عبيد ومحمد رباح الطويل، بأمر طبعًا من قيادتهم ونور الدين الأتاسي وقت اللي أحس بأن الثقة ستُسحب منا فصف إلى جانب الآخرين، ميشيل عفلق بها المناسبة قام وقال إنه هذا الإجراء اللي أنا يعني كنت أتمنى ألا يقع، لكن لابد من وقوعه لأنه صار فيه أخطاء و.. و.. إلى آخره، ولكن هذا لا ينسحب على الرفيق أحمد أبو صالح، أرادوا يجروني أنا كما جروا نور الدين الأتاسي..
أحمد منصور [مقاطعًا] : إشمعنى؟
أحمد أبو صالح: لأ لأنه أنا بيعرفوا إنه أنا كنت واضح كل الوضوح، وأطرح قناعاتي بصراحة وجرأة، بيجوز يعني من العلويين ما كانوا مرتاحين، بس ميشيل عفلق والآخرين يعني إنه هذا أبو طموح، صحيح إله فكر.. يعني أقرب إلى اليسار لكن بيبقى إنسان يعني من وجهة نظرهم.
أحمد منصور: هل ما قمتم به من عمليات تأميم ومصادرة لأملاك الناس وظلم وقع على كثير من الناس، أنت مقتنع إلى اليوم إن اللي عملتوه صح؟
أحمد أبو صالح: اليوم غير مقتنع 100%، ولكن عندما تم ذلك كنت متحمسًا.
أحمد منصور: الآن بعد تقييمك للي عملتوه..