أحمد أبو صالح: يا سيدي، هاي أيضًا يمكن ما حدا كتب عنها بدقة، في الحقيقة الفتنة قامت وبوجود عبد الحليم خدام اللي الآن نائب رئيس جمهورية..
أحمد منصور: كان محافظ حماة..
أحمد أبو صالح: كان محافظًا لمدينة حماة، قضية عادية جدًا بين طالبين أحدهما سني والآخر علوي أو نصيري..
أحمد منصور: صح.
أحمد أبو صالح: فبدلًا من أن تُعالج في حينها، مع الأسف الشديد لا أعرف سبب عدم معالجتها من قِبَل المحافظ والمسؤولين الآخرين، المهم وقعت الفتنة، وكان أبرز شخص بين الإسلاميين -ما بأقول الإخوان المسلمين -هو مروان.. الشيخ مروان..
أحمد منصور: الشيخ مروان حميد؟ مروان حديد..
أحمد أبو صالح: حديد.. حديد، طبعًا الرجل يعني ما سمح بأنه والله لأبناء هذه الطائفة إنه حتى يحكموا المدارس، والأساتذة، يعني يتمردوا على الأساتذة، يتمردوا على كل شيء، وكأنهم هم مثل المماليك في مصر إبان أوجهم فصعب عليه هو والآخرين وكان فيه هناك استهتار بموضوع الدين واستخفاف بالمتدينين ويظهروا بالشوارع مخمورين وإلى آخره، فصار فيه هناك حركة بحماة على أثر يعني هذه الشعلة أو هذه الفتيلة أو كذا، فمع الأسف الشديد الضباط غير السُنة من عزت جديد إلى حمد عبيد، إلى..
أحمد منصور: دروز..
أحمد أبو صالح: إلى.. حمد عبيد درزي.
أحمد منصور: عزت جديد علوي وحمد عبيد درزي.
أحمد أبو صالح: نعم، وفيه واحد خير بك.. أنيس خير بك علوي و.. يعني ما فيه حدا من هؤلاء من أبناء الشعب اللي هم الأكثرية يعني السنة، فاستغلوها وبدءوا فعلًا بقصف المدينة ومنها مئذنة الشيخ، أمين الحافظ.
أحمد منصور: أمين الحافظ بيقول قصفت بدون إذنه.