فهرس الكتاب

الصفحة 1397 من 6253

أحمد أبو صالح: في منتصف الليل إلى مكان قريب من السجن، ما فيه 200 متر، ويطلعني أنا من السجن وخالد الحكيم ونروح نقعد معاه ونيجي هو وسليم حاطوم وشريف الشاقي ومجموعة من الناس اللي محسوبين علينا بيجوا للسجن يطلعونا ويخيروني إلي بالذات إذا بأريد أروح على البيت شي كام يوم أقول لهم لأ إما إفراج كامل أو أنا بالسجن ما بأتزحزح.

أحمد منصور: ما كنت تقبل الرئاسة وخلاص.

أحمد أبو صالح: ما كان أحسن، كان صفوني مثل ما.. مثل ما صفوا نور الدين الأتاسي مسكين شايف خيو، يعني..

أحمد منصور: ما هو أنتم عندكم يا رئيس يا السجن..

أحمد أبو صالح: أبدًا. يا قبر يا قمة فالمهم يعني نحنا بأول مرة عوملنا معاملة جيدة، الأكل حتى يجينا من المطعم وإذا ما أردنا نطبخ لحالنا كان يجي من المطعم الأكل..

أحمد منصور: صحيح كل يوم كان بيجي..

أحمد أبو صالح: ويجونا أطباء ونروح على المستشفيات، بس السجنة الثانية كان فيها..

أحمد منصور: اللي هو إمتى الثانية؟

أحمد أبو صالح: كان فيها هي أخذونا نحنا اكتشفوا اتهمنا أيضًا بمؤامرة جديدة وأخذوا المقدم حسين زيدان هذا.. حكيت مرة بيني وبينك أنه هذا كان درجة أولى في الدورة اللي صارت بأميركا بالنسبة للمظليين وكتبوا على جهاته إنه جاء ليستفيد فأفاد وعندها الأفندي النميري قال إنه ها وجهي أو أنفي أو كذا بينم على إنه عربي وهذاك، فحسين زيدان كان في الطبقة، يعني هي المنطقة اللي بعدين سموا السد فيها سد الأسد، فهو من التعذيب يعني وقت اللي جابوه واعترف علي كان منتهي يعني ما بقي يعني فيه شيء، كله دماء وقروح وجروح، ويعني آثار الكهرباء يعني مهزوز كليًا..

أحمد منصور: المخابرات بتاعتكم اتعلمت وسائل التعذيب دي فين؟

أحمد أبو صالح: لا ما إحنا جبنا خبراء من يوغسلافيا والألمان ساعدونا وجهات مختلفة حتى ما نصل لعبد الناصر تقول لي والسراج، هادول كانت وسائلهم بسيطة وبدائية..

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت