أحمد منصور: أنت عايز تقول لي الآن إن طبيعة الانقلابات التي كانت تحدث كان للبعث وراءها.. حزب البعث وراءها، ولم تكن طبيعة السوريين ورغبتهم في الانقلاب على بعضهم البعض؟
أحمد أبو صالح: يا سيدي، أنا برأيي السوريين شأنهم شأن يعني أبناء شعبنا في كل الأقطار العربية، بيجوز في حقل ما يكونوا أكثر حماسًا، في حقل آخر أقل حماسًا، لكن بيبقوا بالمحصلة إذا وجد نظام يلبي الحد الأدني من طموحاتهم ما بيفكروا بالانقلاب عليه، بدليل إنه أيام الكتلة الوطنية التنظيم السياسي الوحيد كان الكتلة الوطنية في مواجهة فرنسا، الشعب..
أحمد منصور: يعني إحنا باختصار عشان ما.. ما نفرطش، الآن حتى أنتم كبعثيين كان بيبقى جزء في السلطة وجزء بيتآمر عليه عشان ينقلب عليه.
أحمد أبو صالح: صحيح، هذا صحيح.
أحمد منصور: يعني أنتم كبعثيين المسؤولين عن كل ما حدث في؟
أحمد أبو صالح: كنا نحن في السلطة وفيه أجنحة من البعث أو كانت سابقًا من حزب البعث كانت تتآمر علينا، ونحنا عندما صُفِّينا من حزب البعث وفُصلنا من الحزب أيضًا بدأنا بالتآمر على الناس اللي بقوا عم بيحكموا البلد.
أحمد منصور: باختصار قل لي تفسيرك لده أيه؟
أحمد أبو صالح: تفسير ذلك اكتشافنا بإنه نحنا حزب غير متجانس، غير متجانس هلا بمصر.. أنا عشت بمصر، بمصر بالمحصلة.. الشعب العربي في مصر متجانس إلى حد كبير، يعني الأكثرية مسلمين، سنة شوافعة فيه أقباط، موقفهم الوطني جيد وإلى آخره، بسوريا يعني فيه فسيفساء غريب جدًا..
أحمد منصور: لكن كان متعايش قبل كده.
أحمد أبو صالح: يا سيدي كان متعايش فجينا نحنا مع الأسف الشديد جينا..
أحمد منصور: أنتم مين البعث؟