فهرس الكتاب
أحمد أبو صالح: ومع ذلك يعني هلا أمين الحافظ عندما رفض وهو عارف بأن انقلابًا سيقع بعد ساعات، في اليوم التالي باسم النظام الداخلي..
أحمد منصور: حددتم ميعاد للانقلاب؟
أحمد أبو صالح: لا لا، ما قلت لك الساعة 11 موعدي مع صلاح جديد..
أحمد منصور: لأ سيبك من ده علشان ما نرجعش للتاريخ تاني.
أحمد أبو صالح: لا لا أقول للتذكير، نحنا عندما استشرنا أمين الحافظ بصراحة يعني ما بيجوا الناس بيقبلوا فيني أنا إن لم يوقنوا بأنه أنا في.. يعني في..
أحمد منصور: فيه مرجعية..
أحمد أبو صالح: يعني فيه في.. بإيدي شرعية.
أحمد منصور: فيه مرجعية وشرعية.
أحمد أبو صالح: يعني فيه حزب في جهة ما، فالمرجعية قبل سفر أمين الحافظ إلى العراق إنه هو موجود في لبنان وشبل العيسمي ومنصور الأطرش وكثيرين موجودين في لبنان، وبعدين عندما رحل أمين الحافظ وشبل العيسمي إلى العراق صارت المرجعية بالعراق والحزب حاكم بالعراق ونحن نعتقد أن الشرعية بالعراق لأنه أكرم الحوراني بالمحصلة صار بالعراق، ميشيل عفلق بالعراق، صلاح البيطار يتردد على العراق ورغم أنه كان عايش في لبنان، وبالتالي كل البعثيين اللي يعني معتبرين حالهم بعثيين يعتبروا الشرعية في العراق.
أحمد منصور: الآن رتبت للانقلاب عدد المتجاوبين معك أو نسبتهم كان فيه حد فيهم في السلطة أم كلهم بره؟ كان فيه حد في الجيش؟
أحمد أبو صالح: في الحقيقة نحنا ما اتصلنا.. اتصلنا ببعضهم ولا يجوز الآن ذكر أسماؤهم بس ليسوا كثيرين، يعني مثلًا الجبهة كيف نحنا بدنا نسيطر على الجبهة؟ فيه لا.. لا..
أحمد منصور [مقاطعًا] : أنا مش عايز تفصيلات أستاذي ما عنديش وقت، علشان المرة دي هلم الأمور..
أحمد أبو صالح: على راسي.. على راسي، يعني نحنا إلنا.. بس مو كل ها.. ها التنظيمات عندي أنا.. أنا بأعرف فلان مسؤول عن الجبهة، فلان مسؤول عن حمص، فلان مسؤول عن المكان الفلاني، فلان عن المركز…