أحمد منصور: كم سنة قعدت في ألمانيا؟
أحمد أبو صالح: 4 سنين.
علاقة أبو صالح بكارلوس الإرهابي
أحمد منصور: في هذه الفترة تعرضت لمحاولات اغتيال؟
أحمد أبو صالح: تعرضت مرتين، مرة سأذكر الاسم (كارلوس) هذا الإرهابي العالمي المعروف، دخل بيتي، وأشهر المسدس، وسألني ما رأيك إذا ما قمت بقتلك، قلت له كان جوابي وبإيجاز إنه إذا بتعتقد إنه الناس اللي كلفوك أفضل مني اقتلني، أما إذا بتعتقد إنه أنا أفضل من اللي كلفوك فما يجوز إنت أجير ورخيص بهذا الشكل، وبالفعل الإنسان رد مسدسه وحطه.
أحمد منصور: أنت كنت تعرفه قبل كده؟
أحمد أبو صالح: بأعرفه، لأنه كان هو مدلل على النظام الألماني قبل الوحدة في ألمانيا..
أحمد منصور: ألمانيا الشرقية.
أحمد أبو صالح: كان مدلل جدًا يعني، مدعوم وبيحجزوا له جناح باستاد برلين هوتيل، وفيه حراسة..
أحمد منصور: عرفته في ألمانيا أم كنت تعرفه قبل كده؟
أحمد أبو صالح: بأعرفه من العراق، لأنه بالعراق كان موجود هناك، وتعرفت عليه.
أحمد منصور: أيه طبيعة علاقتك به؟
أحمد أبو صالح: لا بالعراق نحن بصراحة يعني تعرفنا عليه، وكنا موجودين آخرين، ما بأريد أذكر أسماءهم يجوز ما يريدوا هم، وإلاَّ أنا ما بيهمني، أنا بأقول لك أنا انوجدت معه، وموجود آخرين من الشخصيات المهمة، اللي أتينا على ذكرها الآن أو قبل الآن، فكان يعرض هو المشاركة في اغتيال حافظ الأسد مثلًا.
أحمد منصور: إزاي؟
أحمد أبو صالح: إنه هو مستعد إنه نحنا كمعارضة، هو مستعد على أساس إنه بتعرف إنه هذا..
أحمد منصور: يعني هو قاتل مأجور أم كان إنسان عنده مبادئ وأفكار وثوابت؟