أحمد جبريل: بعد ذلك الرئيس السوري واللجنة أعجبت في سواء من تقاريري الطبية أو ثقافتي التاريخية أو السياسية أو الجغرافية في هذا الأمر لكن كان عندي مشكلة.
أحمد منصور: ما هي؟
أحمد جبريل: المشكلة إنه إذا ذهبت إلى الكلية العسكرية في سوريا في حمص والدتي ستطلب من خالي صبري العسلي أنه يفصلني من هذه الكلية وأنا وحيده وغير مطلوب للجندية وبسهولة كان يمكن أن يتصل مع وزير الدفاع وإنهاء هذه المشكلة يعني كان هذا مؤرقني ومتعبني في هذا الموضوع ودُعِيت إلى أن التحق في هذه الكلية يعني وبالصدفة ذهبت مع صديق لي جاري إلى مستشفى المزة العسكري.
أحمد منصور: تذكره من؟
أحمد جبريل: بيت الدهان اسمه محمد خيري الدهان إلى المستشفى المزة العسكري حيث اللجنة الفاحصة هناك فشاهدني هناك أحد الضباط وهو المقدم جودت عدي وهو طبيب في اللجنة الفاحصة وهو كان موقعه مهم وأنا ما كنت اعرفه في السابق فشاهدني فقال لي ليش ما التحقت أنت، أنت مش شرطي أنت ناجح يعني بقيت ماضي وعليك أن تلتحق سكت قال لي عذبتنا شهرين فحوص طبية وثقافية وإلى أخره والآن متردد في الذهاب فصديقي يعرف قصتي فقال لي أحكي للمقدم عرفت كيف القصة فرويت له قصتي الشخصية ورغبتي.
أحمد منصور: معاناتك مع عائلتك وخوفك وكذا.
أحمد جبريل: مع عائلتي..
أحمد منصور: وإلى الآن لم تبح إلى عائلتك بشيء.
أحمد جبريل: ولم أبح لعائلتي بشيء بهذا الموضوع فصفى هيك قام قال لي طيب فيه هناك بعثة دراسية للكلية الحربية في مصر هذه البعثة العسكرية هي نتيجة اجتماعات القيادة المشتركة العربية أول دورة بعم تعملها الدول العربية مع بعضها وهناك من مصر والسعودية واليمن وإلى أخره وسوريا هل تذهب إلى هناك وهناك إذا ذهبت صبري العسلي ما راح يطولك لأنه ستكون أنت في القاهرة بعيد فقلت له أنا موافق فقال لي أنتظر..
أحمد منصور: لم تتردد.