أحمد جبريل: يعني ذهابي إلى الكلية الحربية رغم الإغراءات المادية ووضع العائلة وإلى أخره ضربت به عرض الحائط اعتبرت أنا هذا وضعت نفسي تحت الاختبار ونجحت به، لما فكرت أن أذهب لأقاتل بالثورة الجزائرية أيضا وكنت جادد وكانت من الأيام الحزينة في الإسكندرية لما رُفِضت في هذا الموضوع يعني أنا كنت عم بأضع نفسي تحت عمليات اختبارية، لما تخرجت وعملت اختصاص وقعدت انتقلت إنوجدت على الجبهة الأمامية في مواجهة العدو الصهيوني في منطقة جسر بنات يعقوب العليقة عرفت كيف أيضا أنا حبيت أن أضع نفسي أمام اختبار عملي فكنت أمسك صنع هذه الألغام لكي لا يكتشف العدو منين هي إنصنعت أنه..
أحمد منصور: كنت بتصنعها بشكل يدوي؟
أحمد جبريل: بشكل يدوي بالنجار وكذا وإلى أخره عرفت كيف لكي إذا اُكتشِف هذا اللغم ما ينعرف إن هذا اللغم روسي أو تشيكي أو إلى أخره..
أحمد منصور: حتى لا يُنسَّب إلى أي جيش في المنطقة.
أحمد جبريل: لا ينسب لهالشيء وأنا كنت في أثناء العطلة آخد السائق تبعي عرفت كيف وآخده وآخد هذه الحقيبة ومعي لغم وبندقيتي واقترب من مناطق الحدود لمو لأني بدي أوقع خسائر كبيرة بالعدو بس بدي أنا أختبر نفسي هل أنا جاد حقيقة في التضحية وجاد في هذا الاتجاه اللي بدي أمشي فيه.
أحمد منصور: استغرقت هذه الفترة كام؟
أحمد جبريل: هذه أشهر وحصلت مشاكل لجنة الهدنة المشتركة السورية الإسرائيلية كانت موجودة اجتمعت مرات عديدة لتبحث إنه هذه الألغام اللي كانت تتفجر بالتراكتورات الإسرائيلية أو بآليات في المزارع مَن؟ عرفت كيف.
أحمد منصور: وحدك كنت تعمل؟
أحمد جبريل: أنا والسائق اللي معي عرفت كيف.
أحمد منصور: تذكره مَن السائق؟