أحمد منصور: الباريه العسكري.
أحمد جبريل: الباريه العسكري يعني نشوفها معلمة تعرف لما تظل لبسها إيه اللي بيصير علامة فبدأت أشعر أنا لابد أن أتحرك لأنقذ هؤلاء الناس من التعذيب إنه إحنا مش هذا هدفنا ما هدفنا إحنا الدخول في قضايا الصراعات الداخلية في سوريا.
أحمد منصور: كان حجم تنظيمكم إيه وقتها؟
أحمد جبريل: حجم تنظيمنا كان بالعشرات يعني أو بالمئات كنا موجودين لكن هذه المجموعة إنمسكت..
أحمد منصور: كانت تتدرب وسط سوق دمشق.
أحمد جبريل: حول دمشق.
أحمد منصور: لأن هنا أنا رجعت لمطيع السمان في وطن وعسكر وتحدث عن هذه الحادثة في صفحة 174 من كتابه، اتفضل.
أحمد جبريل: فاتخذت قراري ما راجعت حتى بعض الأخوة اللي عندي شعرت أنه بدي أضع نفسي كمان تحت هالاختبار هل أنا باستطيع أقود هالناس بشجاعة وبرجولة ولا..
أحمد منصور: كانت مغامرة محسوبة منك؟
أحمد جبريل: ما بقول محسوبة لا..
أحمد منصور: لم تكن محسوبة.
أحمد جبريل: لأنه بدليل اللي حصل لبست لباسي العسكري كنت ملازم أول عارف كيف وطلعت على السرايا اللي فيها الحاكم العرفي العام لسوريا مطيع السمان اللي هو كاتب هذا قريته أنا مكتوب مطلوب إلقاء القبض على أحمد جبريل العنوان هو، رحت عند مدير مكتبه قلت له أنا اسمي فلان الفلاني بدي أشوف العميد مطيع السمان قالي شو فيه ومعي حقيبة صغيرة فيها أدواتي لأني أنا..
أحمد منصور: جاهز للاعتقال.
أحمد جبريل: على السجن عارف كيف قلت له مو الموضوع شخصي فيه موضوع أمني وقتها ما دري إن فيه موضوع أمني راح على غرفة العميد وقال له فيه ضابط بيقول هيك قالوا فوته تعرف عايشين على أعصابهم انقلابات..
أحمد منصور: وتفجيرات.