أحمد جبريل: كثير من زمائلي يعني زملائي في مدرسة الهندسة العسكرية سرحوا من الجيش فصرنا نقول يا إخوان طب إحنا كيف عندنا دورات ضباط ضباط صف ضباط مرشحين طيب كيف بدنا نقدر نقوم بتدريبهم وهذا خلال فترة معينة بده يتخرج وهاي مسؤولية أخلاقية علينا؟ الضابط بده يروح لوحدة وهو فاضي ما في شيء من العلوم العسكرية فأرسلوا لنا بعد ثمانية آذار عارف كيف بعد ما مسك البعث يعني مجموعة من الأساتذة اللي كانوا عاملين خدمة علم على أساس ورفعوهم ضباط وجونا على المدرسة، فمسكنا إحنا هالضباط هدول اللي جابوهم أساتذة المدرسة هذا ما فيه شيء عنده هذا كيف بده الإناء ينضح ما فيه هذا ما فيه عنده علم عسكري، مسكت قائد المدرسة مقدم زبير غزال قلت له ما رأيك هؤلاء العشرة 12 ضابط نعمل لهم دورة سريعة تأهيلية وإحنا مستعدين أنا واحد من الناس ما أروح على بيتي ولا على منزلي عارف كيف ونظلنا نعطيهم لحتى نعطيهم من العلم ليستطيعوا يروح يعطي محاضرة أو درس يكون فاهم هذا الموضوع..
أحمد منصور: أنا لا أستطيع أبو جهاد لا أستطيع الدخول في التفصيلات الدقيقة هذه وأنها يعني علاقتها بسيطة بالموضوع الرئيسي بتاعنا أنا أريد أبقى في إطار الموضوع الفلسطيني.
أحمد جبريل: هم بدي دقيقتين بس أذهب يعني هنا فما تم التجاوب من هؤلاء الضباط اللي هم كانوا أساتذة المدرسة إيجه اللواء أمين الحافظ ومحمد عمران وصلاح شديد وجمعوا الضباط في قطنة بحدود مائتين ضابط وأنا منهم وقائد المدرسة وضباطها وكان عاملين 18 تموز والاعدامات والحركة الانقلابية اللي حصلت وعادمين 15 واحد من الفلسطينيين..
أحمد منصور: من المغاوير.
أحمد جبريل: من الكتيبة 68..
أحمد منصور: وصفهم أمين الحافظ في شهادته قال كانوا رجال.