أحمد منصور: صحيح هل أوقفه الرئيس أمين الحافظ؟
أحمد جبريل: ما شفناه موقوف عند السوريين إحنا انهزت يعني تضايقنا..
أحمد منصور: كانت علاقتكم قوية بالسوريين وقتها؟
أحمد جبريل: كان لا طبعا إحنا في سوريا وعندنا من قيادتنا من هم كانوا زملاء مع أمين الحافظ مثل..
أحمد منصور: رغم إن أمين الحافظ هو الذي أبعدك من الجيش؟
أحمد جبريل: ما أذكر هذا الموضوع فشكلنا وفود شعبية من المخيمات يعني قيادات ومقاطير وذهبنا إلى أمين الحافظ في القصر الجمهوري في المهاجرين.
أحمد منصور: تفتكر التاريخ أنا التاريخ عندي وجدته نهاية 1965 لكن هل تذكره بالدقة؟
أحمد جبريل: لا هو مش نهاية 1965 هذا الكلام يعني بدك تقول في الشهر الرابع أو الخامس..
أحمد منصور: يعني مايو 1965؟
أحمد جبريل: مايو 1965 فذهبنا في وفد لمقابلة أمين الحافظ اللي كان هو حاكم سوريا وأذكر في الاجتماع كان يجلس على يمينه نور الدين الأتاسي كأنه اليوم فقلنا لأبو عبده يا أخ أبو عبده إنه فيه عندك واحد شاب محمد رؤوف القدوة موقوف هذا.. هذا ما بيصير يعني إحنا عارف كيف وهذا مناضل وكذا وإلى آخره، فضحك أمين الحافظ قال أنتم تعرفوا ليش موقوف هذا قبل يعني ما تسترسلوا في هذا الحديث؟ قلنا له ما بنعرف حتى الإخوان في فتح ما بيعرفوا اللي معنا يعني رفاقه قال أنا الآن سأحضر رئيس الأركان للجيش اسمه شنيوي محمد شنيوي لواء وحقيقة خلال عشرة دقائق وقال له جيب لي دبارة تبع محمد رؤوف القدوة جاب هذه الادبارة وبدأ يقرأ علينا فياسر عرفات في ذلك الوقت لم يكن لديهم عناصر مقاتله ففيه عناصر من الكتيبة 68 مصرحين.
أحمد منصور: اللي هي كتيبة الاستطلاع الفلسطينية في الجيش السوري؟