فهرس الكتاب

الصفحة 1701 من 6253

أحمد جبريل: هزيمة بس أنا هون السؤال بالتأكيد نحن لم نكن متورطين ولا كنا نريد وأنا شخصيا لو رجعت إلى ذلك الوقت والتاريخ أنا بقول كان يجب أن نقف وقفة جادة في عدم اختيار 1/1/1965.

أحمد منصور: قلت جملة قبل ذلك أنت كانت مهمة للغاية بغض النظر عما تحدثت فيه فيما يتعلق بالفصائل الفلسطينية وسياسة التوريط والانطلاق والبيان الأول والعمليات البسيطة التي كان الهدف منها الضجيج الإعلامي وليس التحريك الحقيقي لساحة المعركة ولكن قلت أن الزعماء العرب لم يكن أحد فيهم متفرغ إلى إسرائيل كان عبد الناصر يتآمر على البعثيين في سوريا والبعثيين في سوريا يشتموا عبد الناصر، كان عبد الناصر.. الملك حسين يشن عليه حرب إعلامية وكان هو في المقابل أيضا يسب الملك وكان يتآمر لعمل انقلابات عليه، كان العراقيين والمصريين كانت القوات المصرية في اليمن كان الملك سعود فلم يكن أحد من هؤلاء الزعماء يفكر في إسرائيل فأنا لنا أن ننتظر من هؤلاء أن يحققوا نصرا أو حتى يصدوا هجوما منها؟

أحمد جبريل: يعني هذا بيظل اجتهاد يمكن أنت تقول يجب أن يكون لدينا الحد الأدنى من عملية الصمود قبل التوريط يعني أنا يمكن أن أرميك في بحر بركة من الماء إذا كنت أعرف أنك لا تتقن السباحة ولكن تعرف السباحة ولكن إذا كنت أنا واصل إلى تأكيد أنك لا تعرف السباحة نهائيا وأدفعك إلى بركة أنا بالتأكيد بدي أعرف إنه أنت ستموت غرقا فـ..

أحمد منصور: وماتت الأمة غرقا.

أحمد جبريل: تماما 1967 كانت هزيمة نكراء شنيعة، دمشق مفتوحة أمام الجيش الإسرائيلي عمان حتى بغداد القاهرة وكانت هذه مثل الصرصور المقلوب عارف كيف يتحرك ولكن هو ينتظر حتفه.

أحمد منصور: تقول حينما انطلقتم أنتم الفلسطينيون كفصائل للكفاح المسلح كنتم تفكرون في يافا وعكا وتحريرها، الآن بعد 1967 كيف صارت القضية الفلسطينية بالنسبة لكم؟

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت