أحمد جبريل: جورج حبش وعلي بشناق للأسف كانوا يشتغلوا بحركة من خلفنا يعني فإحنا عم نعمل جبهة شعبية بتاعة تحرير فلسطين واهتمامنا أبو باسل علي بشناق بنى علاقة مع كرم الحوراني ومع المعارضة السورية أنه يجب إسقاط النظام في دمشق عارف كيف وجورج حبش أيضا الحركة القومية للعرب انضمت بهذا الاتجاه لتغيير النظام عبد الكريم الجندي وصله والمخابرات وصلوا لمعلومات وشايات عن علي بشناق وعن جورج حبش أما بالنسبة لنا أنا اجتمعت مع عبد الكريم الجندي قال لا تعتقد يا أبو جهاد أننا ضد العمل الفلسطيني واتفضلوا قاتلوا الإسرائيليين ولم نسمح لأحد أن يعترضكم لكن إذا كنتم بعض منكم يريد أن يجلس حاكم في دمشق سنتحارب معه فحاولت أخذ منه معلومات قال لي لدينا المعلومات الكافية لإدانة الدكتور جورج حبش وعلي بشناق في.. أنا لا أريد أن أدافع عن هذا الموضوع بس أنا أعرف شخصية علي بشناق بشكل جيد وهو من مؤسسي الجبهة أنه يمكن أكرم الحوراني حاول يورطه في هذا الموضوع عارف كيف هو استفاد منه لأنه هو جزء من التنظيم في التحرك ويعني ورطه في هذا الموضوع ثم وشوا عليه فخلال عملية الانفصال أو الانفكاك بيننا وبين حركة القوميين العرب للأسف كان جورج حبش موقوف وكان دكتور وديع حداد قد اكتفى في وجوده في بيروت للقيام بأعمال خارجية عارف كيف فمع تصفى رؤوس تتعامل معها بشكل صحيح وسليم بالإضافة إنه بدأ هذا الشرخ في داخل حركة القوميين العرب بدأ المشكلة السباب على عبد الناصر والبعث في سوريا وإحنا قلنا مش أي وقت المعركة مع الناس اللي في الخلف في ها الموضوع هذا.
أحمد منصور: انفض التحالف في أكتوبر 1968؟
أحمد جبريل: بكل هدوء وأبدا اجتمعنا..
أحمد منصور: اخترتم أنتم أسم القيادة العامة والآخرون بقوا؟