فهرس الكتاب

الصفحة 1720 من 6253

أحمد جبريل: دخل الجيش العراقي وتحرك من العراق لنجدة الجيش الأردني ولدخول الضفة الغربية لكن للأسف ما وصل كان سقطت الضفة الغربية وكان التشكيل عبارة عن فرقة عسكرية لواء مدرع ولواءين مشاة هادول توضعوا في المفرق وعلى قسم من الحدود السورية الأردنية يعني شرقي درعا وقسم منهم في منطقة الزرقاء عارف كيف وكتيبة مدفعية في منطقة أم قيس بيقولوا لها شمالي الأردن هذا كان الوضع، الجيش الأردني كما قلت لك لم يقاتل في الضفة الغربية وانسحب من هناك قتاله كان محدود رغم القدس مسرى الرسول.

أحمد منصور: عليه الصلاة والسلام.

أحمد جبريل: عارف كيف فالجيش الأردني لم يتضرر بالشكل الصحيح يعني ولم يدفع خسائر كبيرة لكن شعر الجيش الأردني بخيبة أمل بسبب ما دار في هذه المعركة الهزيمة المعنوية التي أثرت عليه من خلال الجيش المصري، ثانيا الأوامر الذي أُعطِيت للحفاظ على الجيش الأردني لكن كان يشعر ضباط الجيش الأردني أن هناك اُنتقِصت كرامتهم من خلال هذه المعركة وراحت القدس والضفة الغربية وبدون قتال، كان أيضا على المسرح سوريا والجولان محتل، عبد الناصر الإسرائيليين على قناة السويس، يعني كان فيه هناك أجواء عربية مساعدة لنا لكي ندخل إلى الأردن لكن جهاز الأمن الأردني لم يتضرر في المعركة ونشره الملك حسين شمال الأردن على الحدود السورية ليمنع أي تدفق للفدائيين باتجاه الأردن واتجاه الأغوار.

أحمد منصور: كان دور المخابرات الأردنية هو حماية العرش ولا زال ربما إلى الآن ولكن في ذلك الوقت كان الرجل القوي محمد رسول الكيلاني وقد جلست معه ساعات مطولة واستمعت منه إلى كثير من الأشياء ولكن للأسف مرضه حال دون التسجيل معه، روى لي كثير من التفصيلات في هذا الأمر، لكن كان بالنسبة لكم كان البعبع المخيف بالنسبة للفلسطينيين تحديدا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت