فهرس الكتاب

الصفحة 1722 من 6253

أحمد جبريل: كنا نقوم بالتصدي للإسرائيليين كما أنه ضرب مؤخراتهم غير نقل السلاح والعتاد للداخل أو استقبال الشباب لتدريبهم، بس كان فيه عمل نشط للغاية موجود وكانت هناك ثلاث فصائل الموجودة فيه فتح إحنا كجبهة شعبية وقوات التحرير الشعبية تابعة لمنظمة التحرير لوجيه المدني وبهجت أبو غربية ويحيى حمودة.

أحمد منصور: لكن الثقل الرئيس كان لفتح؟

أحمد جبريل: والله في المراحل الأولى يعني نقول الأشهر الأولى بعد حرب 1967 كنا نحن وفتح متعادلين رغم الإمكانات المالية الهائلة التي كانت تملكها حركة فتح، فكان الجيش الأردني يحاصر هذه المجموعات ويأخذها يجردها من سلاحها ويرميها على الحدود السورية، أنا مثلا كنا ندخل بالتخفي إلى الأردن عارف كيف ولا نظهر نُلاحَّق في الشوارع نتحرك ليلا في المخيمات حتى علي بوشناق وأحد الرفاق اسمه يوسف طُبّل من المؤسسين اُعتقِلوا على الحدود الأردنية وزجوا فيهم بالسجن ولهم قصة كبيرة مع محمد رسول الكيلاني ومع الملك حسين، قواعد عندنا اُعتقِلت يعني كان يُعتقَّل خمسين عنصر ستين عنصر سبعين عنصر..

أحمد منصور: كل هذا قبل الكرامة؟

أحمد جبريل: كله قبل يعني قبل الكرامة وكان الملك حسين يعني عم يضع كل إمكاناته لكي يمنع أن تكون الأردن مسرح للعمل الفدائي باتجاه الضفة الغربية..

أحمد منصور: لأنه يريد أن يحمي نظامه في النهاية.

أحمد جبريل: عم بأقول لك يعني هذا لا شيء، إحنا أمام هذا الموضوع التقينا إحنا والإخوان في فتح في الكرامة في هذه القرية الصغيرة، قلنا يجب أن نتبع يا إخوان تكتيك مغاير عن التكتيك اللي هلا عم يقتلعنا الملك حسين بيحاصر هذه القاعدة 15 عشرين عنصر وغير قادرة للدفاع عن حالها يجب أن نجمع قوانا بثلاث أماكن اتفقنا هكذا؛ منطقة اسمها الكريمة هاي شمال الكرامة بالكرامة بغور الصافي تكون القواعد قريبة لبعضها ليكون قدرة للدفاع ويشعر الملك حسين إنه غير قادر يقتلع فيه مئات المقاتلين.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت