فهرس الكتاب

الصفحة 1724 من 6253

أحمد جبريل: لأبو عمار وخليل الوزير كان أبو أياد موجود عارف كيف الله يرحمه قلت لهم إنتوا عالجوه سياسيا، اتصلوا بمنظمة التحرير ببهجت ويحيى حمودة وورا إثارة الموضوع مع المصريين مع العراقيين وأنا اتركوني ميدانيا أن أتعامل معه.

أحمد منصور: ما الخطة التي وضعتها؟

أحمد جبريل: قالوا اتفضل إحنا نضع كل الناس تحت تصرفك.

أحمد منصور: وكانوا صادقين؟

أحمد جبريل: إيه كانوا صادقين، فبدأت عملت استعراض عسكري في داخل الكرامة وهم قاعدين على التلال شايفينه ونمررهم ونعاود نرجعهم نمررهم إنه يعني هناك آلاف الآلاف.

أحمد منصور: وهم هم بيلفوا؟

أحمد جبريل: وهم هم عارف كيف وسلاحهم وكذا إلى أخره يعني.. بعدين قسمت الناس مجموعات بدون أسلحة معهم مسدسات قلت لهم أنا شوفوا شو شي بده يساوي هذه المجموعات تساوي مثله هالمجموعة عشرة أشخاص رحنا باتجاه القوات الأردنية وإنه إحنا يعني ما معنا سلاح من شان ما يطلقوا علينا النار لو وصلنا لعندهم احتكينا فيهم مباشرة هم فكرونا يمكن إحنا جايين نستسلم وبدأ حوار سياسي عالي للغاية شو بدكم إيانا منه؟ هناك هاي مآذن القدس أمامكم إحنا جايين بدنا نموت منيح ما قاتلتم هناك دفاعا عن الضفة الغربية اتركونا بدنا نروح نموت.

أحمد منصور: أثرتم فيهم؟

أحمد جبريل: وبدأنا في حوار ومن ثم هناك مجموعة ثانية طلعت بذات الاتجاه صاروا يقولوا لنا بعدوا عنا إحنا عملنا صرنا بتماس إحنا وياهم عارف كيف وهالمجموعة هاي كل شوية تصير عشرة 15 عشرين ثلاثين أربعين صار اختلاط بينا وبين الجيش الأردني حتى بالسلاح وبالبنادق يتصلوا بعمان بالقصر يقولوا لهم ابتعدوا هم يبتعدوا وإحنا نبتعد يعني بأعمل لهم التماس..

أحمد منصور: في النهاية فكيتوا الحصار؟

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت