فهرس الكتاب
أحمد جبريل: يعني أربعين كيلو بدك تقول 15 كيلو عشرين يعني ثلاثين كيلو متر تقدم المحاور اللي تقدموا منها الإسرائيليين، ما تقدموا عبر النهر عارف كيف تقدموا على الطرق الإسفلتية عارف كيف أنا ليش حطيت هذا التحليل؟ قلت لأنه إحنا بنعرف إنه الجيش الأردني عامل عقدة دفاعية مهمة عند الشونة الجنوبية عارف كيف وفيها أسلحة وتسليح مرتبينها الأردن وكنا بنمر من جنبها وبنعرف قوامها وأيضا عاملين عند بيسموه مثلث العارضة عارف كيف والطريق اللي بيجي من جسر دامية كمان عاملين قلت ما بدهم يحرجون الملك حسين والجيش الأردني ويمروا من قدامه، أكيد راح يمروا ينزلوا من أم الشرط والمندسة والشعشعة ويتقدموا بهذا الاتجاه لحتى ما يسببوا إحراج للملك حسين في هذا الموضوع، فلما شفت أنا تقدموا على هذا الموضوع شغلة غريبة هون هم قصفوا إجت الطائرات الهليكوبتر شاب عندنا هو قائد الوحدة هنا أبو الفدا عباس رأسا طلع على هالتلال وبدؤوا يشتبكوا بالبنادق عارف كيف ومرة شجعت معهم على الطائرات الهليكوبتر لأنه الإسرائيليين كانوا استطلعوا هالتلال لقوا ما فيه شيء..
أحمد منصور: أنتم كنتم مختفينهم في التلال.
أحمد جبريل: ومخبينهم في هيك مثل المغر أو الجاروف هيك بهالشيء هذا بحيث فوجؤوا الإسرائيليين ما استطاعوا ينزلوا على هالتلال، بعد نصف ساعة كان ياسر عرفات ومن معه ينسحبوا من هذه الوديان باتجاه السلط، حتى هذا الشاب أبو الفدا حضر الاجتماع كان يسمعنا نادى عليه أخ أبو عمار وين ستالينغراد؟ عارف كيف قال رده وظلوا طالعين وأقسم لك بالله لولا ما مسكنا هالتلين هدول كان من الممكن كل الناس تُؤخذ أسرى..
أحمد منصور: هذه رواية جديدة لمعركة الكرامة.
أحمد جبريل: عم بحكي لك عم بقول لك هذا الواقع..
أحمد منصور: يعني كانوا هم يتهموكم بالانسحاب من المعركة وأنت تقول أنتم الذين تمكنتم من إيقاف الانسحاب يا سيدي.