فهرس الكتاب

الصفحة 1735 من 6253

أحمد جبريل: فمريت على مدرسة كان فيها معسكر تدريبي لفتح للأنروا فوجدت جثث على جنب الحائط إشي عشرين ثلاثين جثة تفرجت على هالجثث هاي كان موقفينهم الإسرائيليين معدمينهم إعدام وهم جايين مدنيين ليتدربوا في المعسكر التدريبي والطلقات مبينة على الجدار..

أحمد منصور: ومن الذي أبقى هؤلاء في المعركة ولم يكونوا مُدرَّبين؟

أحمد جبريل: هذا سؤال مو إلي تسأله عارف كيف والطلقات تبع إعدامهم على الجدران على جدار المدرسة وأنا موجود ما شفت إلا أبو عمار بيجي تعرف أنا فيه صداقة بيني وبينه فأخذني بالأحضان يا أخوي أحمد وبوس هون بعدين هيك دفعشه قلت له أبو عمار مين مسؤول عن هذا؟ عن مقتل هؤلاء الناس اللي أمانة بأعناقنا هادول؟ هذا ستالينغراد اللي بدك تحكي عنها؟ هذا أقل مركز تدريب هون ما بتخليه للخلف؟ ركب سيارته ومشي هناك بدأ فتح النار عليّ عارف كيف واستخدم..

أحمد منصور: فتح النار عليك لأنك انهزامي وأنك انسحبت وأنك لم تقم بالمعركة وهناك أشياء كثيرة خدمت وساعدت في ذلك.

أحمد جبريل: طبعا..

أحمد منصور: كان العرب في حاجة إلى أي انتصار..

أحمد جبريل: انتصار.

أحمد منصور: يتمسكوا به فجأة استطاعت فتح أن تقطف ثمار الكرامة حتى من الجيش الأردني الذي قام بها؟

أحمد جبريل: أنا دققت في المعلومات بعدين يعني من بعض الضباط كان عندهم قبل الكرامة مجموعة من الضباط المسرحّين بالجيش الأردني مثل واحد اسمه أبو الزعيم لو تسمعوا فيه وواحد بهادي عواد عارف كيف أبو مجدي يِظهر فتح جعلتهم يتصلوا مع الضباط اللي حواليهم فيظهر إنه لما أبو عمار قال لي أنا بدي أعمل ستالينغراد كان مطمأن إنه والله يعني مشهور حديثة وهذه العقد والمدفعية ستشارك في هذه المعركة ولكن هذه المعلومات لم يطرحها في تقدير الموقف اللي قعدنا نعمله..

أحمد منصور: بالنسبة لك أنت كان تقدير الموقف سيتغير.

أحمد جبريل: أنا ممكن إنه لا تغير..

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت