أحمد جبريل: أنا رأيت هذا الكتاب واستغربت يعني منه يعني بدي أحكيه بكل صراحة يعني لو حشاش أراد أن يكتب ويتخيل خيالات لما استطاع أن يضعها في مثل هذا الكتاب الفسفوري اللي حمل الألغام وطلع على الدبابة وفجر نفسه اللي ما بأعرف كيف قصص وأنا استغربت يعني من هذا الموضوع وأنا يمكن يعني شفت إن هذا من التنافس التنظيمي ولم يكن أخلاقي حتى هذا التنافس وراحت الأيام وكاتب هذا الكتاب الشهيد ماجد أبو شرار..
أحمد منصور: هذا قُتِل في روما.
أحمد جبريل: في روما عارف كيف وكان من مسؤولي الإعلام، في يوم أتاني بعد ما حصل الانتفاضة في داخل فتح قال لي أنا بدي ألتقي أنا وياك عاوزك..
أحمد منصور: سنة كام؟
أحمد جبريل: يعني بدك تقول في 1983 عارف كيف، فقال لي أنا جاي أعتذر منك وأنا مصاب بعقدة الذنب تجاهك شخصيا، أنا نسيان القصة عارف كيف صدقها فقال لي ما حدث بالكرامة وقال لي كيف أبو عمار جمعهم وقال لهم بدكم تكتبوا قصة عن الكرامة تخيلوها كما تريدون ولا تنسوا أن تقولوا أحمد جبريل هرب ولم يقاتل في الكرامة، فقال أنا وبعض الناس كتبنا هذا الكتاب ونحن نشعر بالظلم التاريخي تجاهك أنت في هذا الأمر.
أحمد منصور: لكن عفوا أنا لما رجعت إلى أدبياتكم أنتم، أنتم لم تسعوا مطلقا إلى أن تدونوا شيء أنتم من الناحية التاريخية أيضا ساعدتم الآخرين على أن يلقوا عليكم هذه الاتهام وأن يصدقها الناس.
أحمد جبريل: مضبوط بس أنا بأرجع بأحكي لك نحن ننظر إن هذه المعركة طويلة الأمد ولازم نسلم الراية من جيل لجيل..
أحمد منصور: في النهاية لابد من أن مصادر يا سيدي.
أحمد جبريل: كنت أنا أعتقد أن هذه عبارة عن انتهازية وناس تنظر إلى لم الغنائم في هذا الأمر، يعني بمثالية يمكن أنا بأقول لك غلط يعني ده مثالية مطلقة يعني كنت أقول أنا..
أحمد منصور: طب قل لي أنا أين أجد هذه الرواية التي أنت رويتها لي الآن؟