أحمد جبريل: بالنسبة لنا هو كان يؤكد أن عليكم أن تنشطوا وان لا تجعلوا الإسرائيليين يستكنون للراحة يجب أن تضربوهم في كل مكان لأنه إذا تمت الاستكانة فهؤلاء الإسرائيليين والصهاينة سـ.. يعني يثبتوا الواقع على الأرض..
أحمد منصور: ما هو الهدف في النهاية؟ ما هي الرؤية الاستراتيجية عند عبد الناصر في ذلك الوقت؟
أحمد جبريل: هو أولا كان يريد منا أن ننشط في عملية استنزاف العدو وقال لنأخذ الفرصة للجيش المصري لإعداده من جديد وقال لنا أننا سنشارك بعد ذلك في حرب الاستنزاف ضد الإسرائيليين في هذا الموضوع.
أحمد منصور: ما هي الثمار التي جنيتها من تلك المقابلة الأولى مع عبد الناصر؟
أحمد جبريل: هو أبدى استعداده على تقديم السلاح والعتاد والتدريب لنا في هذا الموضوع..
أحمد منصور: وقدمها؟
أحمد جبريل: طبعا قدمه وأنشؤوا لنا في أنشاص كذا دورة عسكرية هناك أرسلوا بعض الأسلحة إلى بغداد ومن بغداد نقلها الجيش العراقي وسُلمت لنا في الأردن في هذا الشأن اشتكينا إحنا في ذلك الوقت على أجهزة الإعلام المصرية التي لم تكن محايدة سواء في وصف ما يدور بالإعمال الفدائية في الأرض المحتلة وكانت منحازة إلى فَتح عارف كيف في..
أحمد منصور: أنتم لسه عندكم إعلان.
أحمد جبريل: عم أقولك يعني..
أحمد منصور: فتح لم تشمل الطلبة في هذه الفترة كان كل تنظيم كأنما يزايد يعني إذا قَتل جندي إسرائيلي يبقى قتل خمسين وإذا ضرب طلقتين يبقى ضرب عدة صواريخ وهكذا.
أحمد جبريل: يعني فاشتكينا يعني على أجهزة الإعلام لموضوعين أولا انحيازه الكامل باتجاه فتح وعدم نشره لبياناتنا وبلاغاتنا العسكرية اللي كانت صادقة ومؤثرة على العدو الإسرائيلي وأيضا كنا نشتكي حول الطرح السياسي المبكر لأجهزة الإعلام سواء من كان حسنين هيكل أو أحمد حمروش كان مسؤول عن روزاليوسف أو أحمد بهاء الدين وفكري أباظة في المُصوَّر والسادات كان مستلم المساء عارف كيف فقال..