أحمد جبريل: تكررت هاللقاءات في هذا الشأن كانوا حقيقة في دور الناصح لنا يعني كانوا يؤكدوا أنه يجب أن تكونوا أخوة مع بعضكم لا يتم الخلافات ويكون التنافس في الميدان في المعركة إلى آخره ويوصون في الأخوة في فتح يعني الرئيس عبد الناصر على الباب يقول لي انتبهوا على الوحدة الوطنية أنتم والإخوان في فتح لا تختلفوا مع بعضكم وأيضا كان يوصوا حركة فتح أنهم أن يكونوا معنا كأخوة في هذا الشأن لكن قبل وصول عرفات وفتح إلى منظمة التحرير صار اجتماع بيننا وبين الإخوان المصريين وطرحوا عملية إنه كيف يدخل الفدائيين ليستلموا منظمة التحرير وأنت بتعرف بعد ما استقال الشقيري أو الانقلاب الذي حصل عليه يحي حمودة وبهجت أبو غربية وعبد الخالق يغمور ومجموعة من هؤلاء الإخوان أصبح هم يمثلوا منظمة التحرير الفلسطينية فكان الرئيس عبد الناصر يريد منا أن ندخل المنظمة ونمسك نحن المنظمة يعني الفدائيين يمسكوا منظمة التحرير الفلسطينية..
أحمد منصور: اللي هي كانت من المفترض أنها واجهة سياسية لترتيب حل للقضية الفلسطينية؟
أحمد جبريل: هذا الموضوع اختلفنا وتباينا إحنا والأخوة المصريين وتمت نقاشات يعني شديدة يعني أنا كنت أقولهم دعونا إحنا ما حد يشوف وجوهنا دعونا مقاتلين عم نقاتل عارف كيف..
أحمد منصور: لم يكن من ذلك الوقت ما حد وجهه معروف إلا ياسر عرفات؟