فهرس الكتاب
أحمد جبريل: مخطوفة وعلى أرض المطار بدأنا النقاش يعني وشو أسباب العملية في هذا الموضوع هم طبعا لم يقتنعوا في هذا الموضوع قلت لهم أنا مشان أعطيكم حسن النية نحن جاهزين فورا لإطلاق سراح جميع الأطفال والنساء اللي على متن هذه الطائرة يعني لأبرهن لكم أننا لسنا قراصنة.
أحمد منصور: كان هدفكم إبراز وجه القضية الفلسطينية؟
أحمد جبريل: إبرازها.
أحمد منصور: ألم يكن في الجانب الآخر ظهور الفلسطينيين كقراصنة وخطاف طائرات؟
أحمد جبريل: يعني شفنا إحنا الإيجابيات أكثر من السلبيات في ذلك الوقت.
أحمد منصور: وكانت كذلك في النتائج؟
أحمد جبريل: والنتائج بالنهاية صار إلحاح من الجزائريين علينا أنه مفروض إنه تُترك الطائرة وتترك.. فطلبنا منهم أنه أن يحاولوا أن يُحصِّلوا لنا مطالب من الإسرائيليين منها إطلاق سراح المعتقلين والأسرى اللي اعتقلوا خلال الفترة الماضية.
أحمد منصور: هل هناك إسرائيليين كانوا وصلوا إلى المطار أيضا للتفاوض؟
أحمد جبريل: لا بس أنا شخصيا رحت واجتمعت مع الإسرائيليين في المكان بعدما أُنزلوا من الطائرة وضعوا في (Hangar) أو في مكان..
أحمد منصور: مع المخطوفين يعني مع ركاب الطائرة؟
أحمد جبريل: مع المخطوفين بعد ما إطلاق سراح النساء والأطفال والمرضي وإلى آخره بقي الـ (Crew) الإسرائيلي ومجموعة من الشباب اللي يعني..
أحمد منصور: الركاب.
أحمد جبريل: الرجال.
أحمد منصور: عددهم كم تقريبا كان؟
أحمد جبريل: اللي بقي بالنهاية خمسة وثلاثين واحد يعني أربعين واحد وجلست معهم ساعات متعددة وباعتقد يمكن لابد إلا هم يتذكروا هذا وكان نقاش..
أحمد منصور: ما الذي دار بينك وبينهم؟