فهرس الكتاب

الصفحة 1766 من 6253

أحمد جبريل: 1969 فكان فيه هناك شاب مجاهد جزائري اسمه محمد عاشور يعرف هؤلاء الإخوان السابق عارف كيف وهو على علاقة معنا متينة وكان ينزل ويعيش في قواعدنا في الأوقات رجل كبير كان مشارك في الثورة الجزائرية فأتى لعندي قال لي بدك تمشي تروح معي عارف كيف الآن ممكن إنه نفتح باب مهم جدا شكّلنا وفد وذهبنا إلى هناك واجتمعنا مع القيادة الطالعة الليبية وكلهم شباب صغار وكلمة السر عندهم القدس كانت في ثورة الفاتح وتحدثنا مطولا معهم..

أحمد منصور: مين اللي اجتمعوا معك؟

أحمد جبريل: معمر القذافي وأبو بكر وعبد المنعم الهوني كلهم كانوا أيامها ما كان في مشاكل وعبد السلام جلود فبدؤوا يعطونا إمكانات قليلة يعني.

أحمد منصور: إيه طبيعة الإمكانات اللي أعطوها؟

أحمد جبريل: مادية عارف كيف..

أحمد منصور: برضه عدة آلاف من الدولارات؟

أحمد جبريل: لا يعني مثلا عشرين ألف خمسين ألف دولار يعني كان بهذا.. لكن هذا الموضوع..

أحمد منصور: هل كان هذا يكفي لـ..

أحمد جبريل: يعني مثل ما قلنا معداتنا كانت صغيرة عارف كيف بس ما كانت تلبي لنا الحاجة لتطوير العمل وخاصة بعد ما أنجز العدو الإسرائيلي هذا الحاجز الأمني صار يجب أن تطور أنت وسائلك اللي تقدر ترسل سلاح ترسل آلاف من البنادق والأسلحة للضفة الغربية..

أحمد منصور: كنت تواكب هذا التطور الأمني وتسعى بالمقابل إلى أن تستخدم أشياء مضادة لها؟.

أحمد جبريل: لا هو هذا الأساس في هذا الموضوع وأذكر أنني ذهبت إلى ليبيا معي وفد والتقينا مع القيادة الليبية وشرحت لهم الظروف التي نعيشها يعني في هذا الأمر كنا بالأموال السابقة أيشترينا مثلا الصفقة اللي من بولونيا هاي اللي قلت لك البنادق المعدلة وبعض أجهزة الرؤية الليلية ومواضيع متعددة لكن وجدنا إنه إحنا بحاجة إلى مال أكبر..

أحمد منصور: لشراء إيه؟

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت